انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج3

31٬096
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۳

87
  • تلك الواقعة. و لذا، نري في كثير من الروايات أنَّ نفس الأئمّة عليهم السلام كانوا يرجعون المسائل إلى أبنائهم، و عند ما كان الأبناء يجيبون كان ذلك يثير تعجّب الناس و يقولون للأئمّة إنَّكم قلتم إنَّكم لم تسمعوا هذه المسألة من آبائكم، فكيف أمكنكم بيان الحكم بهذه الخصوصيّة من الوضوح و الجلاء؟!

  • لقد وردنا حول الإمام صاحب الزمان عجّل الله فرجه الشريف أنَّه وصل إلى مقام الإمامة في الرابعة من عمره، كما وصلنا حول الإمام محمّد التقيّ عليه السلام أنَّه كان في التاسعة أو السابعة من عمره عند ما روي عنه مسائل كثيرة، و لدينا حول الإمام الصادق عليه السلام أنَّه كان يبيّن المسائل في طفولته، مع أنَّ الإمام الباقر عليه السلام لم يكن قد بيّن له جزئيّات المسائل.

  • فجميع ذلك إذاً من هذا القبيل، فعند ما يُعطي لهم ذلك الأصل و المنهج و حقيقة القرآن و حقيقة روح النبوّة و تفوّض لهم حقيقة روح الولاية الكلّيّة، فإنَّهم يبيّنون الأحكام الجزئيّة للناس من تلك العوالم الكلّيّة، و لا تكون هذه الأحكام من عندهم، و إنَّما هي نفس الأحكام التي كان ينشئها رسول الله، سواء كانت قد انشئت في حياة رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم أم لا. لكن لو فُرض حصول موضوع كهذا في زمان رسول الله لكان رسول الله قد أنشأ الحكم أيضاً بهذا النحو، حيث يتّفق أن لا يُسأل النبيّ صلّى الله عليه و آله عن مسألة ما، فتبقي غير مبيّنة من قِبَله. و هناك الكثير من المسائل التي لم يبيّنها النبيّ الأكرم لعدم حصولها في زمانه.

  • مفاد: مَا مِنْ شَي‌ءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الجَنَّةِ وَ يُبَاعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ ...

  • و ما يُستفاد من كلامه صلّى الله عليه و آله: مَا مِنْ شَي‌ءٍ يُقَرِّبُكُمْ إلَى الجَنَّةِ إلَّا وَ قَدْ دَعَوْتُكُمْ بِهِ؛ وَ مَا مِنْ شَي‌ءٍ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ النَّارِ إلّا وَ قَدْ نَهَيْتُكُمْ‌

/