انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج3

31٬096
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۳

79
  • يقول:{ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ‌}۱؛ ثمّ يكون له حكم كلّيّ آخر و هو: كلّ حرام اضطرّ إليه يصير حلالًا ٢. و أمّا كون هذا المورد الخاصّ من موارد الاضطرار أو لا، فهذا لا علاقة له‌

  • ٢- روي في «اصول الكافي» ج ٢، ص ٤٦٢، المطبعة الحيدريّة، بإسناده المتّصل‌ عن عمرو بن مروان، قَالَ: سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: رُفِعَ عَنْ امَّتِي أرْبَعُ خِصَالٍ: خَطَاؤُهَا، وَ نِسْيَانُهَا، وَ مَا اكْرِهُوا عَلَيْهِ، وَ مَا لَمْ يُطِيقُوا؛ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ: {رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ} وَ قَوْلُهُ: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ}.

  • و كذلك ذكر مرفوعاً عن أبي عبد الله عليه السلام: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: وُضِعَ عَنْ امَّتِي تِسْعُ خِصَالٍ: الخَطأُ، وَ النِّسْيَانُ، وَ مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَ مَا لَا يُطِيقُونَ، وَ مَا اضْطُرُّوا إلَيْهِ، وَ مَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ، وَ الطِّيَرَةُ، وَ الوَسْوَسَةُ فِي التَّفَكُّرِ فِي الخَلْقِ، و الحَسَدُ مَا لَمْ يُظْهَرْ بِلِسَانٍ أوْ يَدٍ.

  • و في «تحف العقول» ص ٥۰، طبعة المطبعة الحيدريّة، عن رسول الله صلّى الله عليه و آله: قَالَ: رُفِعَ عَنْ امَّتِي [تِسْعٌ‌]: الخَطأُ، وَ النِّسْيَانُ، وَ مَا اكْرِهُوا عَلَيْهِ، وَ مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَ مَا لَا يُطِيقُونَ، وَ مَا اضْطُرُّوا إلَيْهِ، وَ الحَسَدُ، وَ الطِّيَرَةُ، وَ التَّفَكُّرُ فِي الوَسْوَسَةِ فِي الخَلْقِ مَا لَمْ يُنْطَق بِشَفَةٍ وَ لَا لِسَانٍ.

  • و ذكر في «وسائل الشيعة» ج ٤، ص ٦٩۰، حديث رقم ۷۱٢۰ (ج ٢ من كتاب الصلاة) أبواب القيام): ٦- وَ بِالإسْنَادِ عَنْ سَمَاعَةَ، قَالَ: سَألْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي عَيْنَيْهِ المَاءُ فَيَنْتَزِعُ المَاءَ مِنْهَا فَيَسْتَلْقِي عَلَى ظَهْرِهِ الأيَّامَ الكَثِيرَةَ: أرْبَعِينَ يَوْماً أوْ أقَلَّ أوْ أكْثَرَ؛ فَيَمْتَنِعُ مِنَ الصَّلَاةِ الأيَّامَ إلَّا إيمَاءً وَ هُوَ عَلَى حَالِهِ. فَقَالَ: لَا بَأسَ بِذَلِكَ؛ وَ لَيْسَ شَي‌ءٌ مِمَّا حَرَّمَ اللهُ إلَّا وَ قَدْ أحَلَّهُ لِمَنِ اضْطُرَّ إلَيْهِ. و حديث رقم ۷۱٢۱ بهذا النحو: عَنِ الحُسيْنِ بْنِ سَعِيد، عَنْ فَضَالَةَ، عَنْ حُسَيْن، عَنْ سَمَاعَةَ، عَنْ أبي بَصِيرٍ، قَالَ: سَألْتُ أبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنِ المَرِيضِ، هَلْ تُمْسِكُ لَهُ المَرْأةُ شَيْئاً فَيَسْجُدُ عَلَيْهِ؟! فَقَالَ: لَا! إلَّا أنْ يَكُونَ مُضْطَرَّاً لَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُهَا؛ وَ لَيْسَ شَي‌ءٌ مِمَّا حَرَّمَ اللهُ إلَّا وَ قَدْ أحَلَّهُ لِمَنِ اضْطُرَّ إلَيْهِ.

    1. صدر الآية ٣، من السورة ٥: المائدة
/ 711