انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج3

31٬096
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۳

56
  • هذا شرك.

  • هذه أسرار حقيقة القرآن و نهاية سير البشر، و على الجميع أن يطووا هذا الطريق إلى أن يصلوا إلى هناك، و قد جاء النبيّ لأجل إيصال هذا المعني، فلا يمكن تربية الإنسان دون أن يصل إلى ذلك المعني، و إلّا كان العالم عبثاً. كما أنَّه و من جهة اخرى، لا يستطيع بيان هذا المعني للجميع، لأنَّه غير قابل للإدراك للجميع.

  • و لذا، فهو يذكره لبعض خواصّه فقط الذين يمتلكون قابليّة ذلك و يستوعبونه، فيكون بهذا جزءاً من الأسرار.

  • خطبة «نهج البلاغة»: وَ لَكِنْ أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا فِيّ بِرَسُولِ اللهِ ...

  • يوجد في بعض الروايات رموز من هذا القبيل ممّا قد بيّنه الأئمّة الأطهار لبعض خواصّهم، و ذلك عملًا بالسيرة التي أخذها كلّ واحد من الأئمّة عن الآخر، وصولًا إلى أمير المؤمنين عليه السلام و رسول الله صلّى الله عليه و آله.

  • ورد في «نهج البلاغة»:

  • وَ اللهِ لَوْ شِئْتُ أنْ اخْبِرَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَخْرَجِهِ وَ مَوْلِجِهِ وَ جَمِيعِ شَأنِهِ لَفَعَلْتُ! وَ لَكِنْ أخَافُ أنْ تَكْفُرُوا فِيَّ بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. ألَا وَ إنِّي مُفْضِيهِ إلَى الخَاصَّةِ مِمَّنْ يُؤْمَنُ ذَلِكَ مِنْهُ. وَ الَّذِي بَعَثَهُ بِالحَقِّ وَ اصْطَفَاهُ عَلَى الخَلْقِ مَا أنْطِقُ إلَّا صَادِقاً. وَ قَدْ عَهِدَ إلَيَّ بِذَلِكَ كُلِّهِ، وَ بِمَهْلِكِ مَنْ يَهْلِكُ وَ مَنْجَى مَنْ يَنْجُو، وَ مَآلِ هَذَا الأمْرِ. وَ مَا أبْقي شَيْئاً يَمُرُّ عَلَى رَأسِي إلَّا أفْرَغَهُ فِي اذُنَيَّ وَ أفْضَى بِهِ إلَيَ‌- الخطبة.۱

  • أي أنِّي لو شئت لأخبرت كلّ واحد منكم بالطريق الذي جاء منه‌

    1. «نهج البلاغة» الخطبة ۱۷٣؛ و من طبعة مصر بتعليقة الشيخ محمّد عبده، ج ۱، ص ٣٢٤ و ٣٢٥.
/ 688