
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام ج3
تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام ج۳
40الثاني: فُضيل بن عياض، بصريّ ثقة، عامّيّ و هو يروي أيضاً عن أبي عبد الله.
الثالث: عبد الله بن أبي اويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحيّ؛ لَهُ نُسْخَةٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيهِمَا السَّلَامُ.
الرابع: سفيان بن عُيَيْنَة بن أبي عمران الهلاليّ الذي كان جدّه أبو عمران أحد عمّال خالد القَسْرِيّ؛ و هو أيضاً يمتلك نسخة عن جعفر بن محمّد عليهما السلام.
الخامس: إبراهيم بن رجاء الشيبانيّ أبو إسحاق المعروف بابن أبي هراسة و امّه عامّيّة المذهب، و يروي عن الحسن بن عليّ بن الحسين عليهما السلام، و عن عبد الله بن محمّد بن عمر عن عليّ عليه السلام، و عن جعفر بن محمَّد عليهما السلام؛ وَ لَهُ عَنْ جَعْفَرٍ عَلَيهِ السَّلَامُ نُسْخَةٌ.
و يضيف المرحوم الشيخ في «الفهرست» نسخة اخرى عن جعفر بن بشير البجليّ، و يقول: ثِقَةٌ جَلِيلُ القَدْرِ؛ إلَى أن قَالَ: وَ لَهُ كِتَابٌ يُنْسَبُ إلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيهِمَا السَّلَامُ رِوَايَةَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَلَيهِمَا السَّلَامُ.
يقول العلّامة النوريّ رحمه الله: هذه النسخ الستّة منسوبة إلى الإمام أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام، و هي بالطبع غير «الرسالة الأهوازيّة» و الرسالة التي كتبها الإمام لأصحابه و الموجودة في أوّل «روضة الكافي»، فَمِنَ الجَائِزِ أن يَكُونَ إحْدَاهُمَا «المِصْبَاحُ».
فَلِمَ لا نقول: إنَّ كتاب «المصباح» هو أحد هذه النسخ الستّة التي نُقلت لنا و التي فقدناها الآن؟ خُصُوصاً مَا نُسِبَ إلَى الفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ؛ وَ هُوَ مِنْ مَشَاهِيرِ الصُّوفِيَّةِ وَ زُهَّادِهِم حَقِيقَةً كَمَا يَظْهَرُ مِنْ تَوْثِيقِ النَّجَاشِيّ؛ وَ مَدَحَهُ الشَّيخُ بِالزُّهْدِ.
لما ذا لا نقول: إنَّ مضمون الكتاب يطابق أفكار الفضيل، و هو من
