انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج3

31٬096
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۳

180
  • لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ}.۱

  • فلا يتساوى الذين يعلمون مع الذين لا يعلمون. و أصحاب الفهم و الإدراك يدركون أنَّه لا ينبغي لهذه الامور أن تكون بيد الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ، بدرجة واحدة في مسألة انتخاب الوليّ الفقيه.

  • و يقول تعالى في سورة الرعد: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى‌ وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ.}٢

  • فيقول تعالى هنا على نحو الاستفهام الاستنكاريّ: هل يمكن التسوية بين الأعمى و البصير، أو بين الظلمات و النور؟! فالجهل عمي و ظلمة، و العلم بصيرة و نور. و لا يمكنكم أن تجمعوا بين النور و الظلمة، و بين العمي و البصر لتجعلوهم معاً منشأً واحداً للأثر و في درجة واحدة!

  • الآيات الدالّة على أنَّ عامّة الناس يفرّون من الحقّ‌

  • انتخاب العوامّ تبع للمزاجيّة و التفكير السطحيّ و النظرة الساذجة و يقول تعالى في سورة المؤمنون‌:{ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَ أَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ* وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ}.٣ لقد أتينا بالحقّ للناس (و الحقّ يعني الأصالة و الواقعيّة، كما أنَّ وجود النبيّ حقّ و متحقّق بالأصالة و الواقعيّة) لكنَّ أكثر الناس يمتنعون عن قبول الحقّ، و طباعهم معرضة عنه، فلم تصل تربية الناس و تكاملهم النوعيّ إلي ذلك المستوي في الرشد و الارتقاء لحدّ الآن، أي إلى المستوي الذي يكون الطبع الأوّليّ للناس هو الانجذاب للحقّ، و السعي إليه حتّى لو خالف لذّاتهم الشهوانيّة و ميولهما الطبيعيّة و المادّيّة.

    1. ذيل الآية ٩، من السورة ٣٩: الزمر.
    2. قسم من الآية ۱٦، من السورة ۱٣: الرعد.
    3. ذيل الآية ۷۰ و الآية ۷۱، من السورة ٢٣: المؤمنون.
/