انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج3

31٬096
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۳

135
  • رسول الله. و أمّا المراد من الهجرة في الحديث الثاني فعمل اولئك الذين يكونون في بيوتهم و لا يهاجرون إلى رسول الله، لكنّهم ممّن هم من زمرة جنود الإسلام، و يقاتلون في سبيل الله مع المجاهدين و ينصرون الإسلام و يَقتلون أو يُقتلون، و هذه الهجرة باقية إلى آخر العمر.

  • ثمّ يقول: وَ إذا اطلِقَ في الحَديثِ ذِكْرُ الهِجْرَتَيْنِ فَإنَّما يُرادُ بِهِما هِجْرَةُ الحَبَشَةِ وَ هِجْرَةُ المَدينَة۱.

  • كانت هذه مجموعة المعاني التي ذكرت للتَعَرُّب و الهجرة، و الروايات التي كانت لازمة لتفسير الآية المباركة في سورة الأنفال.

  • و الآن ما هو شاهدنا في هذه الآية المباركة؟

  • إنَّ محلّ شاهدنا هو كما قاله العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله تربته الزكيّة: إنَّ هذه الولاية لا تنحصر في خصوص الإرث، و إنَّما هي أعمّ، أي أعمّ من ولاية التعاون و التناصر و غيرهما. و على هذا فهي تشمل جميع أقسام الولاية.

  • {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ}.

  • فجميع أقسام الولاية هنا ثابتة لهؤلاء، و منها ولاية الفقيه التي هي ولاية على جميع الامّة.

  • فالامور الحاصلة من مجموع هذه المباحث هي:

  • الأوّل: أنَّه يجب أن يكون الفقيه مهاجراً، فلا ينال ولاية الفقيه من لم يكن مهاجراً.

  • و الفقهاء الذين هم الآن في دار الكفر، لا يمكنهم أن ينالوا ولاية

    1. «النهاية» لابن الأثير، ج ٥، ص ٢٤٤، مادّة هَجَرَ.
/ 0