انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج3

31٬096
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۳

130
  • التعاليم الدينيّة هناك.

  • و لهذا قال البعض: إنَّ وجوب هجرة الأعراب إلى المدن باقية إلى يوم القيامة، لوجوب تعلّم أحكام الدين على الجميع. و هذا القول عن الحسن.

  • وَ الأقْوَى أنْ يَكونَ حُكْمُ الهِجْرَةِ باقِياً؛ لأنَّ مَنْ أسْلَمَ في دارِ الحَرْبِ ثُمَّ هاجَرَ إلَى دارِ الإسْلامِ كانَ مُهاجِراً.

  • فالأقوى أن يكون حكم الهجرة باقياً إلى يوم القيامة، و على كلّ من أسلم في دار الحرب أن يسرع في المجي‌ء إلى دار الإسلام.

  • في ذلك الزمان الذي كتب الطبرسيّ فيه تفسيره- أي قبل حوالى تسعة قرون‌۱- كان العالَم مقسوماً إلى قسمين: دار الإسلام، و دار الكفر. فإذا أسلم شخص في دار الكفر وجب عليه أن يهاجر إلى دار الإسلام. و على هذا، فحكم الهجرة باقٍ على الدوام.

  • ثمّ يقول: وَ كانَ الحَسَنُ يَمْنَعُ أنْ يَتَزَوَّجَ المُهاجِرُ إلَى أعْرَابِيَّة. وَ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ أنَّهُ قالَ: لا تَنْكِحوا أهْلَ مَكَّةَ فَإنَّهُمْ أعْرابٌ.٢

  • كلّ ما أوردناه إلى هنا نقلًا عن «مجمع البيان».

  • يقول استاذنا الأعظم آية الله الطباطبائيّ قدّس الله سره في تفسيره، في ذيل الآية:

  • وَ قَدْ جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُمْ وَلايَةً بِقَوْلِهِ‌: {أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ}.

    1. وفاة الشيخ أبو عليّ الفضل بن عليّ بن الحسن بن فضل الطبرسيّ صاحب« مجمع البيان» في سنة ٥٤۸ هجريّة. و بناء على هذا، فحياته كانت في أواخر القرن الخامس و النصف الأوّل من القرن السادس، و لهذا فقد مضت منذ ذلك الزمان إلى الآن( ۱٤۱۰ هجريّة) تسعة قرون.
      -« مجمع البيان» ج ٢، ص ٥٦٢، طبعة صيدا.
    2. «مجمع البيان» ج ٢، ص ٥٦٢، طبعة صيدا.
/