انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج3

31٬096
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۳

129
  • هذا، فقد كان حكم وجوب الهجرة إلى ما قبل فتح مكّة. و بعد فتح مكّة، لم يبق معني لأن يهاجر المسلم من مكان إلى آخر في البلاد الإسلاميّة.

  • نعم؛ تجب الهجرة من دار الكفر و دار الشرك إلى دار الإسلام، و قد ارتفع هذا العنوان بفتح مكّة.

  • وَ لأنَّ الهِجْرَةَ، الانْتِقالُ مِنْ دارِ الكُفْرِ إلَى دارِ الإسْلامِ. وَ لَيْسَ يَقَعُ مِثْلُ هَذا في هَذا الزَّمانِ لاتِّساعِ بِلادِ الإسْلام؛ إلّا أنْ يَكونَ نادِراً لا يُعْتَدُّ بِه.

  • بأن يتواجد مسلم في بعض بلاد الكفر، أو يدخل أحد الكفّار في الإسلام هناك، فالهجرة إلى دار الإسلام واجبة عليه، و إلّا فمع هذا الاتّساع في بلاد الإسلام، حيث في كلّ مكان ثمّة مسلمون و راية إسلاميّة، فلم يبق معني للهجرة في هذه الحالة.

  • وَ قيلَ: إنَّ هِجْرَةَ الأعْرابِ إلَى الأمْصارِ باقِيَةٌ إلَى يَوْمِ القِيَامَة.

  • لأنَّه ما إن أوجب رسول الله الهجرة عليهم حتّى وجب على جميع الأعراب- من البدو الذين يعيشون في الصحاري- أن يأتوا إلى البلاد التي تخفق فيها راية الإسلام، و التي فُتحت بيد المسلمين، و ينُفّذ فيها أحكام الإسلام، ليتعلّموا أحكام الإسلام و شعائره.

  • فلهذا، كانت هجرة الأعراب نحو الأمصار من الأحكام. و عليه، فيمكن القول: إنَّ وجوب الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام إنّما هو على أساس هذا الحكم الأوّليّ. غاية الأمر، كانت دار الإسلام في زمان رسول الله صلّى الله عليه و آله مختصّاً بالمدينة المنوّرة، و اتّسع بعد ذلك فشمل المدن الاخرى. أمّا البدو الأعراب، فبما أنَّهم لم يكونوا يعيشون في الأماكن التي ترفرف فيها راية الإسلام، و كان إسلامهم شكليّاً دون أن يطّلعوا على شعائر الدين، فكان واجباً عليهم أن يهاجروا إلي المدن لكسب‌

/