انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج3

31٬096
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۳

115
  • يعني وجوب كونه شيعيّاً أيضاً.

  • إنّنا نتصوّر الآن أنَّ التشيّع و التسنّن حزبان مختلفان يقف كلّ منهما مقابل الآخر، و قد وجدا بعد وفاة النبيّ صلّى الله عليه و آله، و لذا نعدّ كلًّا من التشيّع و التسنّن فرقة من الإسلام، فعند ما نحتاج لإثبات اشتراط التشيّع في الوليّ الفقيه إلى إقامة الدليل، كما أقمناه لإثبات الإسلام فيه، مع أنَّ المسألة ليست بهذا النحو، لأنَّ الإسلام ليس شيئاً سوي التشيّع، فالإسلام هو نفس التشيّع.

  • و بعبارة اخرى: التشيّع و الإسلام يُحملان على بعضهما بحمل (الإسْلامُ هُوَ التَّشَيُّعُ وَ التَّشَيُّعُ هُوَ الإسْلامُ مَفْهوماً لَا مِصْداقاً) لا بالحمل الشائع الصناعيّ، كأن يوجد شيعة في الخارج و نقول بالحمل الشائع الصناعيّ: إنَّ التشيّع يحمل على هذا الفرد المسلم، كما يقال في زَيْدٌ قائِمٌ، بل ما نحن فيه هو من هذا القبيل: الإنْسانُ حَيوانٌ ناطِقٌ.

  • لقد وجد التشيّع في زمان رسول الله صلّى الله عليه و آله، و كان مؤسّسه نفس رسول الله، و حقيقته متّحدة مع حقيقة الإسلام، و الكثير من أهل السنّة كالسيوطيّ في تفسير «الدرّ المنثور» و غيره في كتب تفسيرهم ينقلون أنَّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم كان جالساً عند الكعبة عند ما وصل أمير المؤمنين عليه السلام فالتفت النبيّ إلى أصحابه و قال: إنَّ هَذَا وَ شِيعَتَهُ هُمُ الفَائِزُونَ.

  • لقد جري ذكر اسم التشيّع لأوّل مرّة على لسان نفس النبيّ، و نسبه إلى أمير المؤمنين و أتباعه. بناء على هذا، فالإسلام مقترن مع الولاية، و أصل الإسلام هو نفس التشيّع، و أصحاب الفرق غير الشيعيّة هم اناس قد انفصلوا عن الإسلام و خرجوا عنه.

  • ليس الإسلام سوي التشيّع، و كانت هذه الحقيقة موجودة من زمان‌

/ 177