
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام ج2
30٬085
تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام ج۲
199...۱
- (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)
و توضيح ذلك: راجعنا في البداية «المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبويّ» فلم نجدها؛ فراجعنا بعد ذلك «الجامع الصغير» للسيوطيّ و «كنوز الحقائق» للمَناويّ، و هما حول أحاديث الرسول الأكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم، فلم تكن هنا أيضاً؛ و من ثمّ راجعنا «مروج الذهب» ج ٢، ص ٢٩٩ إلي ٣۰٣، الطبعة الثانية، سنة ۱٣٦۷ هـ، حيث أورد هناك بعض الكلمات القصار للنبيّ صلّى الله عليه و آله، و قال: إنَّ هذه الكلمات مختصّة به صلّى الله عليه و آله، و لم يفتح من البشر أحد فمه بها قبل ذلك، و لم تكن هناك أيضاً؛ و راجعنا «نهج الفصاحة» لأبي القاسم الپاينده الذي نسب لرسول الله ٣٢٢۷ كلمة، و «وَهْج الفصاحة» لعلاء الدين الأعلميّ الذي نسب له صلّى الله عليه و آله ٣٢٢٣ كلمة. و كلاهما قد ذكرا هذه الكلمات من دون إسناد، فلم تكن هذه الكلمة هناك أيضاً. و حيث كان يحتمل أن تكون هذه الكلمة لأمير المؤمنين عليه السلام، فقد راجعنا «نهج البلاغة» باب خُطَبه و رسائله و حِكَمه فلم تكن هناك أيضاً، و راجعنا الجزء الأخير ل- «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد الذي يذكر في آخر شرحه ألف كلمة من الكلمات القصار للإمام عليه السلام، فلم تكن هناك أيضاً؛ و راجعنا «شرح الغُرر و الدُّرَر» للآمديّ، و «شرح المائة كلمة لأمير المؤمنين عليه السلام» التي اختارها الجاحِظ و شرحها كمال الدين ميثم البحرانيّ و عبد الوهّاب و رشيد الوطواط، فلم تكن هناك أيضاً؛ و راجعنا الأبواب المناسبة في «إحياء العلوم»، فلم تكن موجودة أيضاً؛ و أبواب الجهاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في «وسائل الشيعة» و «مستدرك الوسائل» و التي تشكّل معظم الكتاب و كان يحتمل أن تكون قد وردت هناك في بيان الصفات النفسانيّة و العدل و الظلم و غيرها، فلم توجد هناك كذلك، كما لم توجد في «سفينة البحار» للمحدّث القمّيّ في باب الظلم. و لكن عند ما راجعنا «بحار الأنوار» للمجلسيّ ج ۱٥، ص ٢۰۸، كتاب العشرة، طبعة الكمباني؛ ج ۷٥، ص ٣٣۱ طبعة المطبعة الحيدريّة لاحظنا أنّه قد أورد هذه العبارة في خاتمة كلامه في شرح رواية.
و الرواية عن «الكافي» عن عدّة، عن البرقيّ، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمّار، عن الإمام الصادق عليه السلام، قَالَ: «إنَّ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ أوْحَي إلى نَبِيٍّ مِنْ أنْبِيَائِهِ فِي مَمْلَكَةِ جَبَّارٍ مِنَ الجَبَّارِينَ: أنِ ائْتِ هَذَا الجَبَّارَ فَقُلْ لَهُ: إنِّي لَمْ أسْتَعْمِلْكَ عَلَى سَفْكِ الدِّمَاء وَ اتِّخَاذِ الأمْوَالِ، وَ إنَّمَا اسْتَعْمَلْتُكَ لِتَكُفَّ عَنِّي أصْوَاتَ المَظْلُومِينَ؛ فَإنِّي لَنْ أدَعَ ظُلَامَتَهُمْ وَ إ كَانُوا كُفَّاراً».
(تابع الهامش في الصفحة التالية...)
- (...تتمة الهامش من صفحة السابقة)
/
