انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج2

30٬085
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۲

185
  •  

  •  

  • أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ‌

  • بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌

  • و صلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ و آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ‌

  • و لَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ‌

  • و لَا حَولَ و لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ‌

  •  

  •  

  • حاجة المجتمع إلى الحافظ للامانات الإلهيّة و القائم بهداية الناس‌

  • من الروايات التي يمكن الاستدلال بها علي ولاية الفقيه هي الرواية التي يرويها الصدوق رحمة الله عليه في «علل الشرائع» بإسناده عن الفضل بن شاذان، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام‌۱، إلى أن قال:

    1. هذه الرواية طويلة جدّاً، و هي في كتاب «علل الشرائع» ج ۱، حديث ٩، باب ۱۸٢ «علل الشرائع و اصول الإسلام» ص ٢٥۱ إلي ٢۷٥ يعني قد استوعبت ٢٤ صفحة تقريباً من صفحات القطع الوزيريّ، و فقرات مورد الاستشهاد في ص ٢٥٣. و أصل الرواية هكذا:
      حَدَّثَني عَبْدُ الواحِدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدوسِ النَّيْسابوريِّ العَطَّارِ، قالَ: حَدَّثَني أبو الحَسَن عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ قُتَيبَة النَّيْسابُوريُّ، قالَ: قالَ أبو مُحَمَّدٍ الفَضْلُ بنُ شاذانَ النَّيْسابوريّ: إن سَألَ سائِلٌ فَقَالَ: أخْبِرنِي ...
      و هنا يذكر الفضل بن شاذان بنفسه هذا الحديث المطوّل بكامله، و في نهايته يروي الشيخ الصدوق- و الذي هو راوي هذا الحديث- بنفس هذا السند عن عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوريّ أنّه قال: قلت للفضل بن شاذان لما سمعت منه من هذه العلل: أخبرني عن هذه العلل التي ذكرتها عن الاستنباط و الاستخراج أ هي من نتائج العقل أو ممّا سمعته و رويته؟ فقال لي: ما كنت أعلم مراد الله بما فرض، و لا مراد رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم بما شرّع و سنّن، و لا اعلِّل ذلك من ذات نفسي، بل سمعنا من مولاي أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام مرّة بعد مرّة، و الشي‌ء بعد الشي‌ء فجمعتها. فقلت: فأُحدِّث بها عنك عن الرضا عليه السلام؟ فقال: نعم.
/ 235