انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج2

30٬085
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۲

106
  • أدلّة الحاجّ النوريّ في ردّ هاشم الخوانساريّ و إثبات حجّيّة التفسير.

  • و يقول المرحوم الحاجّ الميرزا حسين النوريّ في ردّ السيّد المعاصر۱ الذي ردّ هذا التفسير: إنَّ وجود بعض الأخبار غير الواقعة، مثل قضيّة المختار و الحجّاج فيه، لا يوجب سقوطه عن الحجّيّة، لأنّه قد ورد في هذا التفسير أنَّ المختار قد قتله الحجّاج بن يوسف الثقفيّ مع أنَّ كتب السير و التواريخ مجمعةً على أنَّ المختار قتله مصعب بن الزبير٢، و أنَّ مصعباً قتله عبد الملك بواسطة الحجّاج الذي كان قد ولّاه على العراق.

    1. المقصود من السيّد المعاصر هو السيّد محمّد هاشم الخوانساريّ رحمة الله عليه في «رسالة في تحقيق حال الكتاب المعروف بفقه الرضا» ص ۷.
    2. في هذا التفسير، ذيل الآية: {فَأنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّمَاء} (جزء من الآية ٥٩، من السورة ٢: البقرة)، ينقل محمّد بن القاسم الجرجانيّ عن يوسف بن زياد، و عن عليّ بن محمّد السيّار، و كلّ منهما عن أبيه، عن الإمام الحسن العسكريّ عليه السلام، عن قول الإمام زين العابدين عليه السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنَّ رسول الله صلّى الله عليه و آله قال (ما مضمونه): يخرج غلام ثقفيّ،- أي: المختار بن أبي عبيدة الثقفيّ- و يقتل ثلاثمائة و ثلاث و ثمانين شخصاً من بني اميّة. فوصل هذا الخبر إلي الحجّاج فقال: لم يصلنا كلام رسول الله هذا، و نحن نشكّ فيما يرويه عليّ بن أبي طالب عن النبيّ. و أمّا عليّ بن الحسين فصبيٌّ مغرور، كثيراً ما يتكلّم فيما لا طائل تحته، و يخدع أتباعه بذلك. اطلبوا لي المختار. فبحثوا عن المختار و أمسكوه و جاءوا به إليه و أجلسوه علي النطع. فقال الحجّاج: اضربوا عنقه! و هنا قصّة طويلة جدّاً و هي مختلقة من أوّلها إلي آخرها، و آثار الوضع و الجعل فيها ملحوظة من عدّة جهات، و هي شبيهة بأعاجيب القصص و الأساطير المصنوعة. فالقصّة مختلقة علي التحقيق، لأنَّ إمارة الحجّاج و سلطنة عبد الملك بن مروان علي العراق كانت بعد مقتل الحجّاج بسنوات طويلة. و عند ما صار عبد الملك خليفة و صار الحجّاج أميراً علي العراق من قِبَلِه كان قد مضي سنوات علي مقتل المختار، و كانت عظامه قد شارفت علي الاهتراء. فقد خرج المختار سنة ٦٥ و قام بقتل جماعة من أتباع بني اميّة، و سيطر بعده مصعب بن الزبير علي العراق و قتل المختار سنة ٦۷، و حكم العراق لعدّة سنوات إلي أن انتصر عليه عبد الملك بن مروان و قتله، و سلّم إمارة العراق و حكمه للحجّاج سنة ۷٥. فكان بدء حكومة الحجّاج بعد موت المختار بعشر سنوات.
/ 600