انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

0
الفقه والأصول
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

41
  • واحد و منهج واحد و لحاظ واحد. و علي ذلك فإنّ تحقّق مقام العصمة في اولي الأمر ضروريّ و إلّا فلا معني لإطاعتهم علي نحو الإطلاق.

  • يستفاد من الآية عصمة القرآن و الرسول و أُولي الامر

  • {أَطِيعُوا اللَّهَ}‌، يعني أنّه يجب عليكم أن تطيعوا القرآن! لما ذا؟ لأنّ القرآن مصون.

  • القرآن ليس كلام البشر، و ليس كلام هوى و هوس، و لا نتيجة أفكار أحد. بل هو كتاب حقّ و فصل، و ليس بكتاب هزل.

  • و القرآن مصون، أي أنّ القرآن هو الكتاب الوحيد الذي نزل علي القلب المبارك للنبيّ بعين عباراته دون تغيير «فاء» أو «واو». و لقد نزل الإنجيل و التوراة بالمعني، و عباراتهما هي عبارات نفس موسى و عيسى عليهما السلام. أمّا القرآن فليس كذلك، و إنّما عباراته نفس الوحي، و لا يوجد في العالم كتاب كالقرآن ألفاظه وحي، و هذا هو منتهي المصونيّة.

  • و إنّما يجب علي الإنسان إطاعة المصون، لأنّه حقّ. المصون يعني الحقّ و المتحقّق بالحقّ في مقابل الباطل‌ {فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ}‌.۱ فالقرآن إذَن كتاب حقّ، و علي الإنسان أن يتَّبعه. و عليه فالقرآن معصوم و مصون.

  • ثمّ إنّه تعالي يقول: {وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ}‌. لما ذا؟ لأنّ الرسول معصوم لا يرتكب الخطأ و الذنب. و في هذه الحال فلا تناقض هناك في إطاعة الله و إطاعة الرسول، و إلّا فلو لا كان الرسول يُخطئ أحياناً و يقول شيئاً بخلاف القرآن لما قال الله سبحانه و تعالي أطيعوا الله و أطيعوا الرسول، فالأمر ليس كذلك بالطبع.

    1. ذيل الآية ٣٢، من السورة ۱۰: يونس.