انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

0
الفقه والأصول
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

34
  • و النقاط المستورة من القلب- و صاروا مطهَّرين منزَّهين بكلّ ما للكلمة من معني.

  • فهؤلاء، هم الذين يستطيعون تحريك الناس إلي ذلك النبع المَعين لماء الحياة الخالدة و إيصالهم إلي كمالهم دون ما أدني لوث أو دنس. و هذه المسألة غاية في العلوِّ و السموّ.

  • و ليس في القرآن المجيد آية تجعل النبيّ و الرسول وليّاً علي الناس لكونه نبيّاً أو رسولًا (خلافاً للفظ الإمام و الخليفة الذي يساوق نفس الأئمّة و القادة المعصومين، حيث إنّ لدينا آيات دالّة عصمة اولئك الولاة)، و ذلك أنّ منصب النبوّة و عنوان الرسالة، لا يساوق عنوان الولاية و امتلاك التصرّف و تولّي أزمّة الامور و القيادة.

  • فالنبوّة حالة شخصيّة توجد في بعض الأشخاص، فينالون بواسطتها الاتّصال بعالم الغيب فيرسل الله تعالي لهم الوحي، و يدركون بعض الامور المتعلّقة بالعالم العلويّ. فهذا هو معني النبوّة. فالنبيّ هو ذلك المخبر و المنبئ، سواءً أ كان مالكاً لوظيفة قيادة الناس و تولّي زمامهم، أو لم يكن. أمّا الإمام فليس كذلك، لأنّ الإمام هو الشخص الذي له الإمامة و القيادة و الولاية، و يأمر و ينهي، و يتسلّم زمام المجتمع، و يسوق الناس نحو كمالهم.

  • وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا- وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا

  • و ليس هناك في القرآن المجيد آية تدلّ علي أن جميع الأنبياء كانوا أئمّة، و قد صُرّح في بعض الآيات بإمامة بعضهم. كآية: {وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا}،۱ و ذلك بعد ذكر إبراهيم و لوط و إسحاق و يعقوب عليهم السلام. و كآية: {وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا}،٢ بعد ذكر موسى عليه‌

    1. صدر الآية ۷٣، من السورة ٢۱: الأنبياء.
    2. صدر الآية ٢٤، من السورة ٣٢: السجدة.