انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

0
الفقه والأصول
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

27
  • في المنزلة و الصداقة، و غير ذلك.

  • و بهذه المناسبة يقال لكلّ من طرفي الولاية «وَلِيّ» و خاصّة لامتلاك كلّ منهما حالة من القرب بالنسبة للآخر لا يمتلكها غيره. و بناء علي هذا فالله تعالي «وَلِيُّ» عبده المؤمن، لكون اموره تحت نظره، فهو يقوم بتدبير شئونه، و يهديه في صراطه المستقيم، و يأمره و ينهاه بما ينبغي له أو لا ينبغي له، و ينصره في الدنيا و الآخرة. كما أنّ المؤمن الحقيقيّ أيضاً «وَلِيٌّ» لربِّه لأنّه قد أدخله تحت ولايته في أوامره و نواهيه. و جميع البركات المعنويّة أيضاً من الهداية و التوفيق و التأييد و التسديد، و ما يستتبعه من التكريم بواسطة رُقيّ المرتبة إلي الجنّة و مقام رضوان الله إنمّا هو في ظلّ ولاية إلهه و قبوله له.

  • و بناء علي هذا، فأولياء الله- هم اولئك الأشخاص الواصلون إلي هذه الدرجة من مقام القرب. أولياء الله هم خاصّة المؤمنين الذين يَعُدُّ الله نفسه ولِيّاً لهم و مُتَوَلِّياً لُامورهم في الحياة المعنويّة الخالدة فيقول: {وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ}‌.۱

  • كانت هذه المطالب ممّا نقلناه عن تفسير «الميزان» و بشكل إجماليّ عن رسالة «الولاية» حيث يستفاد منها أنّ العلّامة رحمه الله قد اختار «للوليّ» نفس المعني الواحد الذي اختاره الراغب الأصفهانيّ و هو: اتّحاد شيئين مع بعضهما بنحو ترتفع معه من بينهما كلّ الحجب و لا يكون ثمّة فاصلة و بينونة بينهما غير ذاتهما و وجودهما، بحيث إنّ كلّ ما وُجد بينهما فهو منهما.

  • و بناء عليه فإنّ معاني الولاية الواردة في القرآن: من النصرة و الإعانة

    1. ذيل الآية ٦۸، من السورة ٣: آل عمران.