انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

0
الفقه والأصول
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

20
  • و هذه المطالب نقلناها عن «النهاية» لابن الأثير.

  • و يقول الزبيديّ في «تاج العروس»: و الوليّ له معانٍ كثيرة. فمنها المحبّ و هو ضدّ العدوّ. اسم من والاهُ إذا أحبّه. و منها الصديق و منها النصير و من والاه إذا نصره.

  • و وليّ الشي‌ء و ولي عليه وِلاية و وَلاية بالكسر و الفتح، أو هي- أي بالفتح- مصدر و بالكسر الاسم مثل: الإمارة و النِّقابة، لأنّه اسم لما تولّيته و قمت به. فإذا أرادوا المصدر فتحوا، هذا نص سيبويه. و قيل: الوِلَاية بالكسر الخطّة و الإمارة، و نصّ «المحكم» كالإمارة. و قال ابن السكّيت: الولاية بالكسر بمعني السلطان.

  • و بعد أن يذكر معاني مختلفه للمولى- كما أوردناه- يقول: و كمثل المَولَى الوَلِيّ: الَّذِي يَلِي عَلَيْكَ أمْرَكَ [أي الذي يتكفّل بامورك و يتولّى القيام بها بنحو التسلّط و الاستعلاء] و هما بمعني واحد، و منه الحديث: أيُّمَا امْرَأةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إذْنِ مَوْلَاهَا. و رواه بعضهم بغير إذن وليّها [أيُّما امْرَأةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إذْنِ وَلِيِّهَا (فيستفاد من هذا أنّ للمَوْلَى وَ الْوَلِيِّ معنىً واحداً)].

  • إلي أن يصل حيث يقول: و ممّا يستدرك عليه «الوَلِيّ» في أسماء الله تعالي هو الناصر. و قيل: المتولّي لُامور العالَم القائم بها و أيضاً الوالي و هو مالك الأشياء جميعها المتصرِّف فيها.

  • [ثمّ يقول‌]: قال ابن الأثير: و لأنّ الولاية تشعر بالتدبير و القدرة و الفعل. و ما لم يجتمع ذلك فيه لم يطلق اسم الوالي.

  • هذا و قد أورد في «لسان العرب» عين ما نقلناه عن «النهاية» و «تاج العروس» فلا داعي لتكراره.

  • و يقول الراغب الأصفهانيّ في «المفردات»: الوَلَاءُ و التَّوالِي أنْ يَحْصُلَ شَيْئانِ فَصَاعِداً حُصُولًا لَيْسَ بَيْنَهُمَا مَا لَيْسَ مِنْهُمَا. و يستعار ذلك‌