انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

86
  • أحياناً. لذا عزله الإمام عليه السلام ممّا أثار ضجيج و غوغاء بعض الناس بزعم أنّ عليّاً عليه السلام قد عزل قاضياً ذا تجربة طويلة مارس القضاء هنا ما يقارب عشرين سنة من زمان عمر و عثمان إلي الآن! فاضطرّ الإمام عليه السلام إلي إعادة نصبه.

  • و الإمام عليه السلام يُشير إليه ليلتفت إلي مقامه و مركزه و أنّ هذا المقام دقيق إلي درجة أنّ هذا المجلس إمّا مجلس نبيّ أو شقيّ، و أنّه لو خرج عن الحدّ لكان شقيّاً قطعاً.

  • و أتمّ و أكمل رواية وردت حول ولاية الإمام عليه السلام هي الرواية التي يرويها الكلينيّ قدّس سرّه عن أبي محمّد القاسم بن العلاء، مرفوعاً عن عبد العزيز بن مسلم، عن الإمام أبي الحسن الرضا عليه السلام، و هي رواية طويلة جدّاً. حيث يأتي عزيز بن مسلم إلي الإمام في مرو و يقول له ما مضمونه: لقد كنت في المسجد و رأيت الناس يتكلّمون حول الإمامة و الحكومة و أمثال ذلك من المسائل. فأجابه الإمام عليه السلام بجواب طويل.

  • و قد نُقلت هذه الرواية بكاملها في «الكافي» و هي تنطوي علي مضامين راقية جدّاً، و أنّ الولاية في الأساس هي من شأن الإمام و من مختصّاته و قد وضعت لأجله.

  • مِن جملة الامور التي بيّنتها هذه الرواية هو "أنَّ الإمَامَةَ أجَلُّ قَدْراً و أعْظَمُ شَأناً وَ أعْلى مَكَاناً وَ أمْنَعُ جَانِباً وَ أبْعَدُ غَوْراً مِنْ أن يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أوْ يُقِيمُوا إمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ"‌۱

    1. «اصول الكافي» ج ۱، ص ۱٩۸، باب نادر جامع في فضل الإمام و صفاته، الحديث ۱.
/ 12