انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

85
  • قِبَلهم عليهم السلام فكأنّه أنفسهم. و لا تنافي بين هاتين المجموعتين من الأخبار. فيجب- إذَن- حمل هذه الأخبار علي أنّ القضاء بالأصالة مختصّ بالنبيّ الأكرم و الأئمّة المعصومين صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين.

  • فقوله عليه السلام: "لَا يَجْلِسُهُ إلَّا نبيٌ"‌ أي بالأصالة. ففي هذا المجلس الذي جلسه شريح لا يجلس بالأصالة إلَّا نبيّ أو وصيّ نبيّ أو شقيّ. أمّا إذا كان ذلك بالإذْن و النيابة فإنّ الأمر ليس كذلك، بل يجلس في هذا المجلس غير النبيّ و الوصيّ و الشقيّ أيضاً، مثل شريح الذي قد جلس في هذا المجلس من قبل أمير المؤمنين عليه السلام حيث نصّبه الإمام عليه السلام فيه.

  • شريح له تأريخ طويل، فقد كان إيرانيّ الأصل و مقيماً في اليمن، و كان من اولئك الإيرانيّين الذين أرسلهم أنوشيروان- و هم حوالي اثنا عشر ألف رجل- إلي اليمن لمساعدة أهلها، فقام المهاجرون القادمون من إفريقيا الذين أخذوا تلك الولاية بإخراجهم جميعاً. و السبب في أنّ عدداً كبيراً من الإيرانيّين كانوا ساكنين في اليمن هو كونهم من هؤلاء. و من بين هؤلاء: باذان (ملك اليمن) و رسولاه بابويه و خرخُسره اللذان جاءا إلي النبيّ و حملا جواب رسالة خسرو پرويز عند ما مزّق رسالة النبيّ. و قد كانا إيرانيّين، و شريح هذا منهم؛ هذا و قد نصّبه عمر في زمان خلافته للقضاء في الكوفة، و كان متولّياً للقضاء طوال مدّة خلافة عثمان أيضاً، كما كان باقياً في ذلك العمل زمان أمير المؤمنين عليه السلام أيضاً فنال تجربة طويلة الأمد و صار متمكّناً للغاية، كما بلغ غاية الشيخوخة و الهرم، و قيل إنّه عاش أكثر من مائة سنة.

  • و في زمان أمير المؤمنين عليه السلام لم يكن صلوات الله عليه راضياً كثيراً عن أحكامه القضائيّة، فقد كان تصدر منه بعض الأخطاء

/ 12