انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

255
  • وَ كَمْ ذَا؟ وَ أَينَ أُولَئِكَ؟ أُولَئِكَ وَ الله الأقَلُّونَ عَدَداً

  • و كَمْ ذَا؟ وَ أيْنَ اولَئِكَ؟! اولَئِكَ وَ اللهِ الأقَلُّونَ عَدَداً؛ وَ الأعْظَمُونَ قَدْراً؛ يَحْفَظُ اللهُ بِهِمْ حُجَجَهُ وَ بَيِّنَاتِهِ حَتَّى يُودِعُوهَا نُظَرَاءَهُمْ، وَ يَزْرَعُوهَا فِي قُلُوبِ أشْبَاهِهِمْ.

  • لا يقول أنَّ عددهم قليل و إنّما يقول الأقلّون عدداً أي لو أحصيتم كلّ طائفة و صنف و فئة و جماعة من العلماء و المجتهدين لرأيتم هؤلاء أقلّ من الكلّ.

  • إنّهم الأعظمون قدراً بين الناس من جهة مرتبتهم و منزلتهم و قيمتهم. فالله يحفظ بواسطتهم حججه و بيّناته، إلي أن يودعوا تلك الحجج و البيّنات و الأدلّة و الدين و الإسلام و القرآن و الإيمان و المعارف و غيرها عند نظرائهم و أمثالهم، فيسلّم كلّ منهم الأمر إلي الآخر، و يزرعون تلك الحجج و البيّنات في قلوب أشباههم و أمثالهم لتنمو شيئاً فشيئاً و تنضج. و اولئك أيضاً يكونون في الأزمان المستقبلة، كلّ منهم دعامة عظمية لحجج الله و بيّناته.

  • "هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ الْبَصِيرَةِ، وَ بَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ، وَ استَلانُوا مَا استَوْعَرَهُ المُتَرفُونَ، وَ أنِسُوا بِمَا استَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ، وَ صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأبْدانٍ أرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الأعْلَى".

  • أي أنّهم وردوا الدنيا بأبدانهم، لكنّ أرواحهم لم تكن في الدنيا، فطوال المدّة التي كانوا يجيئون و يذهبون فيها، و يتكلّمون، و ينكحون، و يقومون ببعض أعمالهم، فإنّ أبدانهم وحدها هي التي كانت تشارك في هذه الامور التدبيريّة و عالم الطبع و الاعتبار و لكنّ أرواحهم متّصلة بالمحلّ الأعلى.

  • "اولَئِكَ خُلَفَاءُ اللهِ فِي أرْضِهِ، و الدُّعَاةُ إلى دِينِهِ. آهٍ آهٍ! شَوْقاً إلى‌

/ 358