انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

244
  • الاخرى أبي سَلِمَة و اسمه سالم و بين ذاك سالم الآخر الذين هو ابن أبي سَلِمَة و ظنَّ أنّ سالم بن مُكْرَم الذي هو أبو سَلمَة هو نفس سالم الذي هو ابن أبي سَلِمَة. و بما أنّه قد ضُعِّف في كتب الرجال، فأبو خديجة أيضاً قد ضُعّف علي هذا الأساس.

  • أبو خديجة هو نفس أبي سَلِمَة: سَالِم بن مُكْرَم‌

  • لقد اعتقد الشيخ الطوسيّ أنّ كلا الرجلين رجل واحد: و ظنّ أنّ أبا خديجة هو سالم بن أبي سَلِمَة. مع أنّ الأمر ليس كذلك، و مع أنّه هذا شخص آخر مع جميع هذه الخصوصيّات التي ذكرت، لم يرد تضعيف في حقّه، بل وثّقه علماء الرجال. و الشاهد علي هذا عدّة امور:

  • الأوّل: أنّه قد ورد في الرواية اللطيفة جدّاً و المذكورة في باب «شِرَاء العَبْدَيِنِ المَأذُونَيْنِ كُلٌّ مِنْهُمَا الآخَرَ»: أنّ عبدين كان كلًّا منهما مأذوناً من مولاه بشراء عبد لمولاه. فقام كلّ منهما بشراء الآخر لمولاه. يروي هذه الرواية المرحوم الكلينيّ في «الكافي» عن أبي سَلِمَة، بينما يرويها الشيخ الطوسيّ في «التهذيب» عن أبي خديجة. أي أنّ أبا سَلِمَة و أبا خديجة هما شخص واحد. و قد ذكره أحدهما بكنية، و ذكره الآخر بكُنية اخرى.

  • و الشاهد الآخر علي أنّ الشيخ قد اشتبه هنا أنّه قد صرّح في موضعين من عباراته أنّ أبا خديجة غير أبا سلمة، مع أنّه نفسه. و يستفاد من عبارة الشيخ الطوسيّ اتّحادهما. و قد ضعّفه و جرّحه علي أساس الاتّحاد، لذا نذكر عين عبارة العالِم المعاصر الشيخ محمّد تقي الشوشتريّ في رجاله لكي يتّضح المطلب أكثر.

  • يقول في «قاموس الرجال»: قَالَ [العَلَّامَةُ فِي‌] «الخُلَاصَةِ»: قَالَ الشَّيْخُ [فِي مَوْضِعٍ‌]: إنَّهُ ضَعِيْفٌ؛ وَ قَالَ فِي آخَرَ: إنَّهُ ثِقَةٌ؛ وَ الوَجْهُ عِنْدِي: 

/