انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

243
  • السَّلَامُ. وَ لَهُ كِتَابٌ يَرْوِيْهِ عَنْهُ عدَّةٌ مِنْ أصْحَابِنَا.

  • هذا فيما يتعلّق بترجمة حال أبي خديجة.

  • اشتباه الشيخ في تضعيف أبي خديجة و اشتباه العلّامة في تردّده‌

  • و يجب الآن أن نفهم السبب في أنّ الشيخ قد ضعّفه في بعض الموارد ثمّ وثّقه، و ذلك لأنّ هذا الأمر قد سبّب تردّد العلّامة. قال العلّامة في‌

  • «الخلاصة»: بما أنّ الشيخ ضعّفه في مورد و وثّقه في موردٍ آخر، فبناءً عليه عندي توقّف حوله.

  • أي أنّه عند ما يرد حول شخص توثيق و تضعيف معاً فعندها يوجد رأيان مختلفان حوله، فعلي الإنسان عندئذٍ أن يتوقّف، و لذا توقّف العلّامة هنا أيضاً، و يجب القول إنّ السبب في تضعيف الشيخ له هو أنّ اشتباهاً قد حصل للشيخ، أي أنّ الشيخ الطوسيّ قد اشتبه هنا، و هذا الاشتباه سبّب تردّد العلّامة، و مع الالتفات الذي نذكره الآن يتّضح أنّ اشتباه الشيخ لا محلّ له، و أنّ تردّد العلّامة علي أساس تضعيف الشيخ لا أساس له كذلك.

  • و بيان ذلك: إنّ أبا خديجة الذي هو محلّ بحثنا اسمه سالم، و اسم أبيه مُكْرَم، فهو سالم بن مُكْرَم. و له كُنية اخرى أيضاً و هي «أبو سَلِمَة» بكسر اللام كما أنّ «امّ سَلَمَة» بالفتحة غلط و «امّ سَلِمَة» بالكسرة صحيح). فإحدى كُنيتيه أبو سَلَمةِ. و من المتعارف عند العرب أن يكون للبعض كنيتان، و قد كان أبو خديجة من هذا القبيل، كنيته المشهورة أبو خديجة، و لكنّه يُدعى أحياناً أبا سَلِمة.

  • و عندنا شخص آخر اسمه سالم، و هو ابن أبي سَلِمَة، «سالِمُ بن أبي سَلِمَة»، و هو من رجال الرواية و لكنّه ضعيف، و قد ضعّفه النجاشيّ و الغضائريّ.

  • و لقد خلط المرحوم الشيخ الطوسيّ بين أبي خديجة الذي كنيته 

/ 19