انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

239
  • واجب التنفيذ، فكذلك هو نافذ في حقّ الشخص الواحد. و كذلك فإنّ الرجوع إلي حاكم الشرع واجب أيضاً و لم يكن هناك عنوان منازعة، و ذلك لأنّ الإمام عليه السلام قد نصّبه في مقابل الحكّام و القضاة و السلطان. و لقد كان هذا هو البحث عن مقبولة عمر بن حنظلة.

  • رواية أبي خديجة الاولي عن «الكافي» و «التهذيب» عن الحسن بن عليّ‌

  • الرواية الثانية: هي الرواية التي نقلها المشايخ الثلاثة في كتبهم، يعني «فروع الكافي» و «التهذيب» و «من لا يحضره الفقيه».

  • و روي في كتاب القضاء من «الكافي» بهذا السند: الحسين بن محمّد، عن مُعلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، عن أبي خديجة، قال: «قَالَ أبُو عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «إيَّاكُمْ أنْ يُحَاكِمَ بعْضُكُمْ بَعْضاً إلى أهْلِ الجَوْرِ! وَ لَكِنِ انْظُرُوا إلى رَجُلٍ مِنْكُمْ يَعْلَمُ شَيئاً مِن قَضَائِنَا فَاجْعَلُوهُ بَيْنَكُمْ، فَإنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ قَاضِياً فَتَحَاكَمُوا إلَيْهِ».۱

  • و قد أورد الشيخ عين هذه الرواية بنفس السند و بنفس المتن في «التهذيب» بلفظ (قضايانا) بدلًا من (قضائنا)، أي أنّه أورده بلفظ «انْظُرُوا إلى رَجُلٍ مِنْكُمْ يَعْلَمُ شَيئاً مِنْ قَضَايَانَا».٢

  • و قد روي الصدوق أيضاً هذه الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام في «من لا يحضره الفقيه»، بسند آخر، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، و بنفس هذا المتن، بلفظ «قضايَانَا» كما في «التهذيب»٣ هذه إحدى روايتي أبي خديجة.

  • و هناك رواية اخرى منقولة عن أبي خديجة. و بما أنّ بحثنا في كلتا 

    1. «فروع الكافي» ج ۷، كتاب القضاء، ص ٤۱٢، حديث ٤.
    2. «التهذيب» ج ٦، كتاب القضايا و الأحكام، ص ٢۱٩، حديث ۸، تحت رقم ٥۱٦.
    3. «من لا يحضره الفقيه» ج ٣، أبواب القضايا و الأحكام، باب ۱، ص ۱ و ٢.
/ 19