انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

215
  • أبداً. و كلّ شخص لا يستطيع الآن تحصيل أيّ من هذه المراتب الستّة للأمارات المبيّنة في هذه الرواية الشريفة فإنّ خطاب «أرْجِهْ حَتَّى تَلْقَى إمامَكَ» ينطبق عليه و يشمله.

  • أمّا قوله عليه السلام: «انْظُرُوا إلى مَنْ كَانَ مِنْكُمْ قَد رَوى حَدِيثَنَا وَ نَظَرَ فِي حَلَالِنَا وَ حَرَامِنَا وَ عَرَفَ أحْكَامَنَا» فلا يشير إلي أشخاص خاصّين في الخارج كانوا موجودين في زمان الإمام الصادق عليه السلام. فالإمام عليه السلام قال‌ «انظروا» فلو لم يكن هؤلاء الأشخاص الذين كانوا وقتئذٍ و إنّما كان هناك أشخاص آخرون مثلهم أ فلا يشملهم هذا الخطاب؟ أو علي فرض أنّ أصحاب الإمام الصادق عليه السلام انقرضوا، و جاء بعدهم أصحاب الإمام الكاظم أو الإمام الرضا عليهما السلام، أ فلا تشملهم كلمة «انظروا».

  • الجواب: أنّه يجبَ إلغاء الخصوصيّة بشكل مسلّم. فمعني‌ «انظروا» ليس هو أن تنظروا أنتم فقط، بل إنّ كلّ شخص من الشيعة هو مورد لهذا الخطاب.

  • و هذه الطبيعة ملحوظة مع إلغاء جميع الخصوصيّات الزمانيّة و المكانيّة. فعند ما قال الإمام الصادق عليه السلام «انظروا» فهذا الكلام يشمل زمان حياته و بعد وفاته أيضاً، و المطلب كذلك بهذا النحو أيضاً في زمان الأئمّة الذين كانوا بعده.

  • و بشكل عامّ يجب هنا إلغاء خصوصيّة اولئك الأفراد الذين كانوا مورد خطابه عليه السلام، و كذلك خصوصيّته عليه السلام من جهة كونه الإمام جعفر بن محمّد، فمن هذه الجهة تكون الولاية، و من تلك الجهة تكون طبيعة المكلّفين و المولّى عليهم. و السرّ في هذا الأمر هو أنّ الأحكام إنّما تجعل دوماً علي الطبائع

/ 12