
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام ج1
تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.
ولاية الفقيه في حكومة الإسلام ج۱
214يعني تأخير العمل. و بهذا التأخير فإنّ مشكلة الإنسان لن تحلّ بهذه السرعة. فلربّما كان الشخص في سمرقند أو مراكش، و إذا أراد أن يلتقي الإمام عليه السلام في المدينة فعليه أن يسافر مسير سنة، و هذا لم يكن ممكناً للجميع، لأنّه مستلزم لكثير من المشاقّ. فإذَن "أرْجِهْ حَتَّى تَلْقى إمامَكَ" يعني أنّ وظيفتك و عملك هو الاحتياط، فإذا وفّقت للقاء الإمام و مسألته فاسأله، و إلّا فوظيفتك إلي آخر العمر هي الاحتياط. فالرواية ناظرة للاحتياط، و ليس هناك أيّ تفاوت بين زمان الحضور و زمان الغيبة
