انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

189
  • كتاب الله حجّة من بعدي فأنتم تأخذون جميع الأحكام منه، و عند ما تنتهي مسألة إلي كتاب الله فلا يحقّ لكم الكلام و الاعتراض فينتهي الأمر و يُحسم (فالقرآن معصوم)، فكذلك أهل بيتي أيضاً الذين عرّفتهم للإمامة عليكم من بعدي معصومون أيضاً، ليس هناك خطأ في تصرّفاتهم و أقوالهم، و لقولهم و كلامهم حجّيّة ككتاب الله. و بناء عليه فالرادّ علينا رادّ علي رسول الله و رادّ علي كتاب الله، و علي هذا فهو رادّ علي الله تعالي. و الرادّ علي الله إنّما هو مشرك بالله.

  • إنّ الأمر واضح جدّاً، و قد بيّن الإمام بشكل جيّد و دلّ علي أنّ ليس لهم في أنفسهم أيّة استقلاليّة و إنّيّة و شخصيّة، و أنّ ما لديهم عين شخصيّة الحقّ و ولاية الحقّ و أمر الحقّ و نهيه و أمر رسول الله و نهيه. و أنّ ولايتهم ولاية الله، فالحكم الذي يحكمون به من خلال‌ "إنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ حَاكِماً" إنّما هو علي أساس ولاية الله، فمن ينقض هذا الحكم أو يستخفّ به فإنّما قد استخفّ بولاية الله، و هذا الشخص يكون مشركاً بالله.

  • و يذكر الشيخ في «التهذيب»۱ في باب القضاء و الأحكام عين هذه الرواية عن محمّد بن يحيي، عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن محمّد بن عيسى، بنفس العبارة التي ذكرها الكلينيّ.

  • و أمّا الصدوق رضوان الله عليه في «مَن لا يحضره الفقيه»٢ فيذكر بعد تلك الفقرات المذكورة تتمّة مفيدة جدّاً.٣

    1. «التهذيب» طبعة النجف، ج ٦، كتاب القضايا و الأحكام، ص ٢۱۸.
    2. «من لا يحضره الفقيه» طبعة مكتبة الصدوق، ج ٣، أبواب القضايا و الأحكام، ص ۸ إلي ۱۱؛ و طبعة النجف، ج ٣، ص ٥ و ٦.
    3. ينبغي أن يُعلم أنّ هذه الرواية بتمامها و كمالها ذكرها الكلينيّ أيضاً في «الكافي» كتاب فضل العلم، باب اختلاف الحديث، ج ۱، ص ٦۷، حديث ۱۰ في طبعة مكتبة الصدوق. و ذكرها أيضاً الشيخ الطوسيّ بتمامها و كمالها في «التهذيب» ج ۱، بابٌ في القضايا و الأحكام، ص ٣۰۱، حديث ٥٢ من طبعة النجف، تحت رقم ۸٤٥، و ذكرها أيضاً الملّا محمّد محسن الفيض الكاشانيّ في «الوافي» الطبعة الحديثة في أصفهان، ج ۱، ص ٢۸٥، رقم ٢٢٩- ۱٣ كتاب العقل و العلم من «الكافي» و «التهذيب».
/ 0