انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

179
  • وَ لَا تَهِيجُوا النِّسَاءَ بِأذًى وَ إنْ شَتَمْنَ أعْرَاضَكُمْ، وَ سَبَبْنَ امَرَاءَكُمْ، فَإنَّهُنَّ ضَعِيفَاتُ الْقُوى وَ الأنْفُسِ وَ الْعُقُولِ. إنْ كُنَّا لَنُؤْمَرُ بِالْكَفِّ عَنْهُنَّ وَ إنَّهُنَّ لَمُشْرِكَاتٌ ..."

  • فقد كانت النساء علي ظاهر الإسلام، و لا يجوز إيذاؤهنَّ قطعاً، فلا شأن لكم مع النساء، و شأنكم مع الرجال.

  • وَ إنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَنَاوَلُ الْمَرأةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِالْفِهْرِ أوِ الْهِرَاوَةِ فَيُعَيَّرُ بِهَا وَ عَقِبُهُ مِنْ بَعْدِهِ".۱

  • أنتم الآن بحمد الله مسلمون، و عليه فلا شأن لكم بالنساء، و إنّما توجّهوا و قوموا بعملكم و دعوا النساء تسبّكم، و حتّى إذا قمن بسبّي و شتمي.- أنا عليّ- فلا تتعرّضوا لهنّ، بل قوموا لعملكم.

  • إنّ جيش الإسلام يعمل علي أساس العقل لا علي أساس الانفعالات، و منطق العقل لدي المسلم يحكم علي منطق الانفعالات.

  • منطق الانفعال هو أن يقوم الإنسان تحت تأثير الانفعال بردّ القول السيّئ بإساءة القول لمن يوجّه له ذلك. و عندها يَنسي الله، و يظهر فيه الحسّ الانتقاميّ و الأنانيّة كذلك.

  • أمّا إذا كان العمل علي أساس منطق العقل فإنّه يلتزم بما يدعو إليه العقل و يقوم بإكمال العمل الذي امر به إلي نهايته و بشكل حسن أيضاً و لو تجاوز أحاسيسه أثناء العمل فلو أساءوا إليه القول أو شتموه فلا ينبغي له أن يتجاوز موضعه و إنّما عليه أن يحافظ علي وقاره و احترامه.

  • و لقد كان هذا نهج أمير المؤمنين عليه السلام في العمل فتري أنّه لم يتخطّ أوامره الولايتيّة أبداً، و كان يري نفسه عبداً مأموراً لله لا يميل 

    1. «نهج البلاغة» باب الرسائل، الرسالة ۱٤.
/ 156