انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

178
  • ألَا لَا تَقْتُلُنَّ بِي إلَّا قَاتِلِي!

  • انْظُرُوا إذَا أنَا مُتُّ مِنْ ضَرْبَتِهِ هَذِهِ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً بِضَرْبَةٍ، وَ لَا يُمَثَّلُ بِالرَّجُلِ، فَإنّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَ آلهِ وَ سَلَّمَ‌] يَقُولُ: إيَّاكُمْ وَ الْمُثْلَةَ وَ لَوْ بِالْكَلْبِ الْعَقُورِ".۱

  • مع أنّ أمير المؤمنين علي فراش الموت، و في تلك الحال، مع تلك الجريمة العظيمة التي ارتكبها ابن ملجم حين قضي علي حياته، و الخلاصة أنّ جميع هذه الفتن و جميع هذا الفساد هو في عنق ابن ملجم و في مسئوليّته و مع هذا يقول أمير المؤمنين عليه السلام: إنّي اريد أن أطيع حكم الله و حكم رسوله، فإنّي خاضع لشريعة و أمر رسول الله و لا أتجاوزه، قال: ضَرْبَةً بِضَرْبَةٍ.

  • إنّ قاتلي ضربني ضربة واحدة يجب أن أضربه ضربة واحدة، فأنا أمير المؤمنين، و أنا سيّد الوصيّين، و أنا زوج البتول فاطمة الزهراء، أنا الشافع الأكبر و لواء الحمد يوم القيامة بيدي، لكنّ هذه المسائل لا توجب أن أتعدّى سنّة رسول الله، أو أتخطّى حقّي الذي هو قتل قاتلي، لقد ضربني ضربة فلا يحقّ لكم أن تضربوه ضربتين، كما لا يحقّ لكم أن تقتلوا بي غير قاتلي.

  • و من وصيّته عليه السلام لجيشه قبل بدء معركة صفّين:

  • "لَا تُقَاتِلُوهُمْ حَتَّى يَبْدَءُوكُمْ؛ فَإنَّكُمْ بِحَمْدِ اللهِ عَلَى حُجَّةٍ؛ وَ تَرْكُكُمْ إيَّاهُمْ حَتَّى يَبْدَءُوكُمْ حُجَّةٌ اخْرَى لَكُمْ عَلَيْهِمْ!

  • فَإذَا كَانَتِ الْهَزِيمَةُ بِإذْنِ اللهِ، فَلَا تَقْتُلُوا مُدْبِراً، وَ لَا تُصِيبُوا مُعْوِراً، وَ لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ.

    1. «نهج البلاغة» باب الكتب، الرسالة ٤۷.
/ 156