انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

175
  • السلام بهذه الصورة، فولاية المعصوم هي ولاية الله، و ليس لهم من‌ أنفسهم أمر و نهي.

  • نعم لقد كان النبيّ نفسه مصدراً للتشريع في جزئيّات الأحكام، لكنّ الأئمّة ليسوا مصدراً للتشريع، و أوامرهم منحصرة بالأوامر الاجتماعيّة و الولايتيّة و بيان سنّة النبيّ و القرآن و تفسيره و تأويله فقط. و جميع الأوامر الصادرة عنهم هي نفس أوامر النبيّ و أوامر الله سبحانه، و ناشئة عن عبوديّة محضة. إنّ الأئمّة عبيد لله و متواضعون إلي درجة أنّهم يجلسون علي التراب، و لا يُعقل في وجودهم ذرّة من الأنانيّة و الشخصيّة و الإنّيّة و الإحساس بشي‌ء من أنفسهم، و إلّا لكانوا كسائر أفراد الناس، و لم يكن ثمّة فرق بينهم و بين الناس. و هذا المقام مقام كريم جدّاً جدّاً، و هو متعلّق بالأئمّة الاثني عشر الذين وردت أسماؤهم في الروايات، فإنّهم خصوصاً مصدر لمقام العصمة و الولاية الكلّيّة المطلقة الإلهيّة، و قد تجاوزوا جميع شئون أنفسهم و تحقّقوا بالحقّ.

  • وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام أن: اضربوا قاتلي ضربة واحدة فقط

  • و أمير المؤمنين عليه السلام مع كلّ تلك القدرة و المُكْنة و السيطرة و الأمر و النهي و الأصحاب المضحّين الذين كانوا يسلّمون لأمره و نهيه من أعماق أرواحهم و قلوبهم لم يعمل مطلقاً بغير سنّة النبيّ و كتاب الله، و لم يتخطاهما أبداً.

  • فهو يوصي: إن أنا قُتلت فاقتلوا قاتلي فقط، و إن شئتم فاعفوا عنه أيضاً، و إن عفوتم فهو أفضل لكم لأنّ الله يحبّ أهل العفو، و إن نجوتُ من هذه الضربة رأيتُ فيه رأيي، فإن شئت أن أقاصّه، فضربةُ بضربة، و إن شئت أن أعفو عنه عفوت، و سأعفو عنه بالطبع.

  • و هذه أيضاً عبارة أمير المؤمنين عليه السلام التي قالها في حياته، لقد جاء إليه البعض مراراً و طلب منه قتل ابن ملجم حيث يعلم يقيناً أنّه ‌

/ 156