انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

168
  • قبل أن يثخنوا في الأرض، و زعموا أنّه لم يسْلَم يومئذٍ من هذه الخطيئة إلّا عمر، و أنّه لو نزل العذاب لم يفلت منه إلّا ابن الخطّاب.

  • و كذب من زعم أنّه اتّخذ الأسرى و أخذ منهم الفداء قبل أن يُثخن في الأرض، فإنّه صلّى الله عليه و آله و سلّم إنّما فعل ذلك بعد أن أثخن في الأرض، و قتل صناديد قريش و طواغيتها كأبي جهل بن هشام، و عتبة، و شيبة بن أبي ربيعة، و الوليد بن عتبة، و العاص بن سعيد ...

  • و بعد أن يذكر صاحب الكتاب خمسة و ثلاثين من أسماء المقتولين واحداً بعد واحداً يقول: إلي سبعين من رؤساء الكفر و زعماء الشرك كما هو معلوم بالضرورة، فكيف يمكن بعد هذا أن يكون صلّى الله عليه و آله و سلّم قد أخذ الفداء قبل أن يثخن في الأرض لو كانوا يعقلون؟ و كيف يتناوله هذا اللوم بعد إثخانه يا مسلمون؟! و قد تنزَّه رسول الله و تعالي الله عن ذلك علوّاً كبيراً.

  • إنّ هذه الآية حول أسر عير و قافلة أبي سفيان، لا حول النفير و الأسر

  • و الصواب أنّ الآية إنّما نزلت في التنديد بالذين كانوا يودّون العِير و أصحابه علي ما حكاه الله تعالي عنهم في قوله- عن هذه الواقعة- عزّ من قائل: {وَ إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وَ تَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ}.۱

  • و كان صلّى الله عليه و آله و سلّم قد استشار أصحابه فقال لهم: "إنَّ القَومَ قَدْ خَرَجُوا عَلَى كُلِّ صَعْبٍ وَ ذَلُولٍ فَمَا تَقُولُونَ؟ العِيرُ أحَبُّ إلَيْكُمْ أمِ النَّفِيرُ؟ قَالُوا: بَلِ العِيرُ أحَبُّ إلَينَا مِنْ لِقَاءِ العَدُوِّ.

  • و قال بعضهم حين رآه صلّى الله عليه و آله و سلّم مصرّاً علي القتال:

    1. الآية ۷، من السورة ۸: الأنفال.
/