انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

159
  • و قد شدّد سبحانه في العتاب إلّا أنّه أجابهم إلي مقترحهم و أباح لهم التصرّف من الغنائم، بما يشمل الفداء.

  • ثمّ يتابع المطلب إلي أن يقول: و قد اختلف المفسّرون في تفسير الآيات بعد اتّفاقهم علي أنّها إنّما نزلت بعد وقعة بدر تعاتب أهل بدر و تبيح لهم الغنائم.

  • و السبب: في اختلاف ما ورد في سبب نزولها و معاني جملها من الأخبار المختلفة. و لو صحّت الروايات لكان التأمّل فيها قاضياً بتوسّعٍ عجيب في نقل الحديث بالمعني، حتّى ربما اختلفت الروايات كالأخبار المتعارضة.

  • فاختلفت التفاسير بحسب اختلافها، فمن ظاهر في أنّ العتاب و التهديد متوجّه إلي النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم و المؤمنين جميعاً، أو إلي النبيّ و المؤمنين ما عدا عمر، أو ما عدا عمر و سعد بن معاذ، أو إلي المؤمنين دون النبيّ، أو إلي شخص أو أشخاص أشاروا عليه بالفداء بعد ما استشارهم. و من قال إنّ العتاب إنّما هو علي أخذهم الفداء، أو علي استحلالهم الغنيمة قبل الإباحة من جانب الله، و النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم يشاركهم في ذلك لمّا بدأ باستشارتهم، مع أنّ القوم إنّما أخذوا الفداء بعد نزول الآيات لا قبله حتّى يعاتبوا عليه، و النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم أجلّ من أن يجوّز في حقّه استحلال شي‌ء قبل أن يأذن الله سبحانه له فيه. و يوحي بذلك إليه و حاشا ساحة الحقّ سبحانه أن يهدّد نبيّه بعذاب عظيم ليس من شأنه أن ينزل عليه من غير جرم أجرمه و قد عصمه من المعاصي، و العذاب العظيم لا ينزل إلّا علي جرم عظيم، لا كما قيل: أنّ المراد به الصغائر.

  • فالذي ينبغي أن يقال: إنّ قوله تعالي: {ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ‌

/