انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

157
  • أيضاً لا تقول إنّك قد وعدتهم و قبلت، و إنّما تقول: {لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا}. أي أنّكَ أوشَكت أن تلتفت و تركن إليهم قليلًا، و لو لم نحفظك فاقتربت منهم قليلًا، لأخذناك بالعذاب الشديد. و لأذقناك ضعف العذاب الذي نعذّبه للآخرين، أو للأنبياء في الحياة و الممات، و هنا ينبغي الالتفات إلي حقيقة المسألة.

  • {وَ لَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلًا}.۱

  • تفسير آية: ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى‌ حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ‌

  • {وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَ مَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ}.٢

  • فليس من شأن أيّ نبيّ و لا من دأبه أن يكون له غلّ أو غشّ في عمله.

  • (الغلول يعني إظهار الباطل حقّاً، و الحقّ باطلًا. و الغش: يعني المكر و الحيلة).

  • و ليس هناك نبيّ «جنس النبيّ» ينسجم مع هذه المادّة [أي مع الغلول‌] و من يغلّ و يغشّ يأتي بما غلّ يوم القيامة، ثمّ توفيّ كلّ نفس مكتسباتها و يعاد إليها عملها الذي اجترحته دون أن يظلمهم الله تعالي.

  • {ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى‌ حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَ اللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ، لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ}.٣

    1. الآية ۸٦، من السورة ۱۷: الإسراء.
    2. الآية ۱٦۱، من السورة ٣: آل عمران.
    3. الآية ٦۷ و ٦۸، من السورة ۸: الأنفال.
/ 13