انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

149
  • الحادثة التي وقعت في آخر عُمْرِ النبيّ حين قال صلّى الله عليه و آله و سلّم «ائتوني بكتفٍ و دواة لأكتب لكم كتاباً لا تضلّوا بعدي أبداً» أبدي عمر رأيه و قال: «حَسْبُنَا كِتَابُ اللهِ» و لم توجب بدعة الشؤم هذه التعاسة و الانحراف للماضين فحسب، بل لحقت و ستلحق أعقابهم أيضاً.

  • إنّ «التشيّع» لم يوجد منذ زمن الجماعة الفلانيّة أو الملك الفلانيّ، بل لم يوجد كذلك منذ رحيل النبيّ الأكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم، و إنّما وُجد في نفس زمان رسول الله، فالتشيّع يعني العمل بالنصّ و رفض الآراء الشخصيّة، و رفض الاجتهاد مقابل النصّ.

  • و كان هناك جماعة اخرى مقابل الشيعة تجتهد و تبدي الرأي مقابل أمر رسول الله. و هذا اجتهاد في مقابل النصّ. و قد استمرّ هذان النهجان مقابل بعضهما في زمان رسول الله و بعده. و قد قام السلاطين و الخلفاء بسبب عدائهم للشيعة بتقوية الجماعة المخالفة و تأييدها و جعل الشيعة أقليّة، و استئصالهم بأنواع المحن و البلايا من القتل و النفي و الأسر و التعذيب و الإغارة و هتك الأعراض، و صارت الأكثريّة في الخارج للمخالفين، و إلّا فإنّ الأكثريّة الواقعيّة و الحقيقيّة هي لنفس مذهب رسول الله‌ {أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ}‌۱ {... فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ}.٢

  • و نتيجة البحث هي أنّ رسول الله قد بيّن للناس من خلال هذه القضيّة و أمره الامتحانيّ تمرّد هذين الشخصين و انصياع أمير المؤمنين عليه السلام. و عليه فلا يترتّب علي ذلك إشكال فقهيّ. فلم يأمر رسول الله‌

    1. جزء من الآية ٥٩، من السورة ٤: النساء.
    2. صدر الآية ٦٥، من السورة ٤: النساء.
/ 15