انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

114
  • لو وجده فلا شكّ في أنّه سيقتله حتّى لو كان في الصلاة، بل حال السجود، و لو كانت دموعه جارية علي ثيابه و أطرافه أيضاً. إذ إنّ هذا أمر رسول الله. أمّا اولئكم فليسوا كذلك، بل كانوا يقولون إنّه في حال الصلاة. أي أنّ نظرهم ظاهر الصلاة لا إلي باطن الأمر و عمقه.

  • الفرق بين السنّة و الشيعة هو في تجويز الاجتهاد في مقابل النصّ و عدمه‌

  • و هذه المسألة هي الفارق بين مذهب الشيعة و مذهب العامّة. فمذهب الشيعة كان موجوداً منذ زمن رسول الله إلي اليوم، و كذلك مذهب العامّة كان موجوداً هو الآخر منذ ذلك الزمان إلي اليوم. الشيعة أي أمير المؤمنين عليه السلام و أتباعه هم الأشخاص الذين يتّبعون النصّ و لا يجوّزون الاجتهاد مقابل النصّ، بينما يجتهد اولئكم و يبدون النظر في مقابل النصّ.

  • و جميع المسائل التي يختلف فيها الشيعة مع السنّة من ذلك الزمان إلي اليوم إنّما ترجع إلي هذا الأصل فقط، حيث يتعبّد الشيعة بالنصّ، بينما يتجاوز اولئكم النصّ و يقولون حتّى لو ورد في المسألة نصّ قرآنيّ أو سنّة نبويّة مسلّمة لكن لا مصلحة من العمل وفقاً لهما، فنحن أيضاً لنا نظرنا و رأينا، فنحن نري أنّ ذلك الشخص الذي وقف خلف المسجد و قد أمرنا النبيّ بقتله مشغولًا بالصلاة، و لا يصحّ أن يقتل المسلم، و المصلّي لا ينبغي أن يُقتل، فيقومون بإبداء النظر و الاجتهاد في مقابل النصّ. و هذه هي المسألة التي يختلف فيها الشيعة و السنّة.

  • و هي عيناً مثل قصّة موسى و الخضر علي نبيّنا و آله و عليهما السلام، حيث تقول الآية الكريمة: {فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ قالَ أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً}.۱

  • لقد سار موسى و الخضر عليهما السلام حتّى وصلا مكاناً فيه أطفال‌

    1. الآية ۷٤، من السورة ۱۸: الكهف.
/