انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

113
  • بالنفي، معلّلًا بأنّه كان متخشّعاً يصلّي.

  • فأعطي النبيّ السيف لعمر و قال له: اذهب فاقتله. فجاء هو أيضاً فوجد ذلك الشخص في الصلاة، فرجع، فسأله النبيّ إن كان قد قتله؟ فأجاب بالنفي. و عند ما سأله النبيّ عن السبب، قال: لأنّه كان متخشّعاً يصلّي.

  • ثمّ إنّ رسول الله صبر حتّى جاء أمير المؤمنين عليه السلام، فالتفت إليه و قال له: يا عليّ خذ السيف و اذهب خلف المسجد و اقتل ذلك الشخص، فأخذ الإمام السيف و ذهب إلي هناك، فوجد ذلك الشخص قد ذهب، فرجع أمير المؤمنين عليه السلام أيضاً. فسأله النبيّ: هل قتلته يا عليّ؟ فقال: كلّا. فسأله عن السبب، فقال: لم أرَ أحداً هناك. فقال النبيّ: لو قُتل ما اختلف من امّتي رجلان.

  • فهذا الرجل رئيس الفتنة و أساس الفساد. و كم سيصدر من هذا الرجل من فتن عجيبة و غريبة فيما يأتي من الزمان من عالم الإسلام.۱

  • و كان و هذا الرجل حُرْقوص بن زُهَيْر المعروف بـ «ذي الخويصرة» الذي كان منذ ذلك الزمان يقوم بإيجاد الخلافات و الفتن بين المسلمين، إلي أن انتهى به الأمر إلي معركة النهروان فكان من رؤساء الخوارج فيها، حيث قتل بيد أصحاب عليّ عليه السلام.

  • و ها هي بنفسها مسألة و قضيّة: أنّه لما ذا يأمر المعصوم بقتله؟ فيقوم أمير المؤمنين بالذهاب و لو وجده لقتله وفقاً لأمر رسول الله. و ذلك لأنه‌

    1. كتاب «المراجعات» القيّم. تأليف العلّامة السيّد عبد الحسين شرف الدين، المراجعة ٩٤، نقلًا عن المصادر المهمّة عند أهل السنّة. و كذلك كتاب «الفصول المهمّة في تأليف الامّة» طبعة النجف، ص ۱۰۸ فما بعد، نقلًا عن كتبهم المهمّة.
/