انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج1

35٬083
الفقه والأصول
المجلدات

تتحدّث هذه المجموعة حول ولاية الفقيه في حكومة الإسلام، وقد جرى بيانه بعد طبع كتاب (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) حيث جُمعت ونظمت من قبل اثنين من الفضلاء في مجلّدات أربعة تضم 48 درساً. وقد جرى في هذه المجموعة البحث والتحقيق في مطالب من قبيل: دلائل ولاية الفقيه وشرائطها وموانعها، حقيقة ولاية الإمام والفقيه العادل الجامع للشرائط وحدودها وثغراتها، وأسلوب الحكم في الإسلام وواجب الناس تجاهه، وذلك بالاستفادة من الآيات القرآنية والروايات والأبحاث الفقهيّة والعلميّة والشواهد التأريخية والاجتماعية.

سرای جاوید

ولاية‌ الفقيه‌ في‌ حكومة‌ الإسلام ج۱

112
  • إنساناً بالإفطار حال السفر لا ينبغي أن نقول إنّ أمره الولايتيّ هذا مخالف لنهج الكتاب، و إنّما هو بيان لحكم شخص الإنسان بسبب تبدّل الموضوع.

  • و كما حصل في معركة بدر التي وقعت في شهر رمضان حيث تحرّك رسول الله صلّى الله عليه و آله مع أصحابه و نزلت الآية التي تأمر بالإفطار في السفر، فأمرهم النبيّ بلزوم الإفطار، فلم يفطر كثير منهم، فقال النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم: "يَا مَعْشَرَ الْعُصَاةِ! إنِّي مُفْطِرٌ فَأفْطِرُوا!"

  • كان هذا أحد الموارد التي يمكن أن يأمر فيها المعصوم الإنسان بأمر فيظهر بحسب النظر البدائي مخالفاً لحكم الله، بينما ليس هناك في الواقع ثمّة مخالفة و إنّما ظهر كذلك في نظر الإنسان، و ذلك لأنّ هذا الأمر له سند و ملاك شرعيّ.

  • الثاني: أن يظهر للمعصوم شي‌ء يكون خافياً علي غيره‌

  • المورد الثاني: عند ما يكون للمعصوم علم بالواقع و الحقيقة. و هو يمتلكه دوماً، لكنّه هنا يقوم ببيان أمرٍ ما للإنسان علي أساس ذلك العلم، في الوقت الذي يكون فيه الوصول إلي تلك الحقيقة و ذلك الواقع أمراً مشكلًا أو محالًا بلحاظ إدراك الإنسان، كأن يعطي سيفاً لشخص فيأمره بالذهاب إلي قتل إنسان ما. فيأمر المعصوم و النبيّ و الإمام بهذا الأمر بينما يكون قتل المؤمن بنظر ذلك الشخص أمراً غير جائز، أمّا بنظر المعصوم الواقف علي المصالح و المفاسد و العواقب و الخصوصيّات و المقتضيات و الظروف و الممتلك للعلم الشامل الكلّيّ، فإنّ هذا الأمر عين الواقعيّة، لكنّه فوق مستوي إدراكنا.

  • و لقد كان النبيّ صلّى الله عليه و آله و سلّم جالساً في المسجد يوماً فقال لأبي بكر: خذ هذا السيف و اذهب خلف المسجد و اقتل الشخص الواقف هناك. فأخذ أبو بكر السيف و ذهب خلف المسجد، فوجد ذلك الشخص في حال الصلاة، فرجع إلي النبيّ، فسأله النبيّ: أ قتلته؟ فأجاب‌

/