انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

90
  • ...۱

    1. أ(... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)ينما وقعت صاعقه الحبّ‌ *** أحرقت الاسم و الشهرة و بعثرتها الرياح.إمّا أن لا يجول الحبيب في أفكار قلبك *** ‌ أو بلسانك لا تلفظ اسمه الحبيب‌.و لا تذكر حديث الكنز المنطوي فيك *** و إلّا فعليك أن تتس الجهد و التعب.و ما أن انهت الفراشة نصيحتها هذه... أصبحت بكل وجودها بلا وجود و لا حواسّ و لا إرادة.رمت بنفسها في النار لتذوب و تفنى *** خلعت الجسد لتصبح النسيان.»و من قصائد العلامة الطباطبائي التي تتحدّث عن التوجّه الكامل إلى الله سبحانه و تعالى. و انقطاع القلب عن الدنيا، و قد أوردناها في آخر هذا الكتاب.و هذا قصيدة أخرى من قصائده البليغة و البديعة في التمسّك بالإسلام و السعي و المجاهدة في طريق الوصول إلى المقصود و عدم الاهتمام بالأمور الدنيوية و قد نظمها بمناسبه رحله آية الله السيّد محمّد الحجة الكوه‌كمري و هي حقّاً جميلة و بليغة جدّاً.و قد وردت هذه القصيدة في كتاب «گنجينه دانشمندان»(خزانة العلماء) ج ۱، ص ٣۱٦ و ٣۱۷ ضمن ترجمة و بيان أحوال المرحوم آية الله الحجّة رحمة الله عليه. و القصيدة هي:
      دريغا كه مهر هدايت برفت***دريغا جهان فضيلت برفت‌
      شه علم و تقوى و همّت برفت***فسوس آية الله حجّت برفت‌
      به سر خاك اين تيره ايّام را***كه بشكست أركان اسلام را
      سپهر فضائل نگونسار شد***جهان هنر همچو شب تار شد
      دل و ديدة علم خونبار شد***بلى رستخيزى پديدار شد
      كه او رخت از اين دام بيرون كشيد***فرو خرگه خود به هامون كشيد
      مهين طائر آسمانى سرشت***كه پرّيد از اين تيره‌گون دام زشت‌
      زند نغمه در گُلْسِتان بهشت***پيامى به آنان كه افسرده هشت‌
      پيامى كه همچون سرود سروش***كند جلوه هر لحظه در گوش هوش‌
      كه ياران نمي‌پايد اين روزگار***بگرديد پا بند كردار و كار
      مگيريد از كار و كوشش قرار***مناليد از رنج تن زينهار
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 358