
الشمس الساطعة
رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي
73٬147
يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
الشمس الساطعة
88...۱
- (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
گفت به پروانة خامش، هَزار *** هان تو هم از سينه نوائى بيار با دل پر سوز ترا تب سزاست *** در جلوى ناز نيازت رواست گفت به مرغ سحر آرام شو *** بستة دامى، برو و رام شو راستى، ار عاشق دل رفتهاى *** اين همه از بهر چه آشفتهاى گفت مرا يار بدينسان كند *** بيخود و بىتاب و پريشان كند گفت بگو زنده چرا ماندهاى *** تخم وفا گر به دل افشاندهاى صاعقة عشق به هر جا فتاد *** نام و نشان سوخته بر باد داد يا به دل انديشه جانان ميار *** يا به زبان نام و دل و جان ميار پيش نياور سخن گنج را *** ورنه فراموش نما رنج را فارغ ازين پند چو پروانه گشت *** از دل و جان بيخود و بيگانه گشت يقول: «حرارة الحبّ التي تلتهب في القلب كانت و لا زالت، مذ ذاك اليوم الذي ولدت فيه و سلّمت القلب الحبيب.من الحظة التي ابتدأت أحبّو فيها منذ طفولتي، لم يهدأ قلبي للحظة واحدة و لم يسكن.بحثت عابراً المدينة و القرية، و الصحراء، و البحر و الجبل، و لا يزال القلب في ضيق و انقباضو أينما أحطّ رحالي و في أيّ مكان كان *** أقتلع أوتاد خيمتي في اليوم التالي و أرحلو للحظة واحدة لم أرَ المحبوب و المقصود *** و لم أشعر أبداً بأيّ فرح و سرورو لم يدرْ دولاب الزمان و الحظّ للحظة وفق مرادي *** و لا استقرّت القرعة أبداً للحظة على اسميتجرّعت من كفّ الدنيا و ساقيها *** انسكاب الدموع التي أذرفها الدماءأنا لم أكن الشوك يعترض طريق عطاء الدنيا و سخائها *** و لم أضيّع سعيها و كدحهاجرمي الوحيد أنّي حرّ لا أذلّ لها *** و قلبي ناصع بين القلوب القائمةفي الليلة الماضية فكّرت بالقلب المتزلزل *** فاضطربت كخيوط الأيّام المتشابكةو كانت عاقبتي أن ضاق صدري المملوء بالغمّ *** و اعوجّت قدماي فلم أعد أملك استقامة الصبرحملت الشمع بيدٍ و الكأس و الزجاجة باليد الأخرى و خرجت من الباب. (تابع الهامش في الصفحة التالية...)خويش بر آتش زد و خاموش شد *** رخت برون برد و فراموش شد
- (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
/
693
