انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

86
  • من خَس بى‌سروپايم كه به سيل افتادم‌***او كه مى‌رفت مرا هم به دل دريا برد
  • جام صهبا ز كجا بود مگر دست كه بود***كه درين بزم بگرديد و دل شيدا برد
  • خم ابروى تو بود و كف مينوى تو بود***كه به يك جلوه ز من نام و نشان يكجا برد
  • خودت آموختيم مِهر خودت سوختيم‌***با برافروخته روئى كه قرار از ما برد
  • همه ياران به سر راه تو بوديم ولى‌***خم ابروت مرا ديد و ز من يَغما برد
  • همه دل باخته بوديم و هراسان كه غمت‌***همه را پشت سر انداخت و مرا تنها برد۱
    1. يقول: «أنا كنتُ قشّة من التبن وقعت في السيل ... كان يجري و أخذني إلى قلب أعماق البحر.
      هذا الكأس العظيم، من الشراب العتيق من أين كان؟ و بأيّ يد ... أدار هذا الحفل و سقى الهيام نشوة قلوب العاشقين وصلًا.
      كان انحناء حاجبيك أنت و كفّ يدك السّماويّة ... بجلوة واحدة أخذ منّي الاسم و العنوان و الوجود بلحظة واحدة.
      حرارة الحبّ التي تلتهب في القلب كانت و لا زالت، مذ ذاك اليوم الذي ولدت فيه و سلّمت القلب للحبيب.
      أنت الذي علّمت الحبّ و أنت الذي ألهبت القلب ... لحظة أسفرت عن وجهك البراقع.
      كلّ العاشقين وقفوا في الطريق منتظرين ... و لكنّ انحناء حاجبيك نحوي نظرت و قتلني بالهيام.
      كلّ العاشقين كانوا قلقين، منتظرين ... و لكنّ لطفك ترك الجميع و اختارني وحدي ليأخذني إليك.»
      «پروانه و بلبل» (=الفَراشة و البلبل) من الأشعار الجميلة و الفصيحة للسيّد الأستاذ (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 693