
الشمس الساطعة
رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي
يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.
الشمس الساطعة
84و كان يحبّ في الشعر العربيّ قصائد ابن الفارض و خاصّة قصيدته المعروفة بالتائيّة الكبرى في «نظم السلوك».
و كان يثني في الشعر الفارسيّ على «ديوان الخواجة حافظ الشيرازيّ».
و كان يقرأ بهدوء على مسامع الأصدقاء من حين إلى آخر بعض الأشعار العرفانيّة الفارسيّة و العربيّة في الغزل.
إنَّ همّ و غمّ السالك يجب أن يكون جميعه خالصاً للّه، لا لأجل البحث عن الزيادة و الفضيلة، بل أن يكون همّه الله، و زادُ طريقه ذلّ العبوديّة، و دليله محبّته. و كان كثيراً ما يردّد هذه الأبيات، و يقول: إنَّ الشاعر في إشارته إلى طريق الفناء قد أبدع:
