
الشمس الساطعة
رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي
يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.
الشمس الساطعة
68و من مؤلّفات أيضاً:
كتاب «التوحيد»، الذي يحتوي على ثلاث رسائل: ۱ «رساله توحيد» ٢ «رساله في اسماء الله سبحانه» ٣ «رسالة في أفعال الله سبحانه». و قد أُضيف إلى هذا الكتاب «الوسائط» و كتاب «الإنسان» الذي يحتوي على ثلاث رسائل هي: ۱ «الإنسان قبل الدنيا». ٢ «الإنسان في الدنيا» ٣ «الإنسان بعد الدنيا»، و طبع في مجلّد واحد تحت عنوان «هفت رساله» (سبع رسائل).
و من مؤلّفاته الاخرى رسالة «الولاية»، التي تبرهن آخر السير إنسانيّ في حضرة الأحديّة و فنائه في الذات، و حيازته على مقام العبوديّة؛ و إيضاً رسالة «النبوّة و الإمامة».
و يصل عدد هذه الرسائل إلى تسعة، كلها بالعربيّة و ما زالت بخط إليد لم تطبع لحدّ الآن. و قد طلب منه مرّات عديدة أن يوافق على طبعها، لكنّه كان يرجع ذلك الى ضرورة المراجعة و تجديد النظر.
و له كتاب «شيعه در اسلام» (الشيعة في الإسلام)، و كتاب «قرآن در اسلام» (القرآن في الاسلام) و كتاب «وَحي يا شعور مرموز» (الوحي أو الشعور الخفي).
و كان العلّامة يعتقد أنّ الإسلام الصحيح لم يدخل إلى اوربا و أمريكا؛ لأنّ جميع المستشرقين الذين جاءوا من هناك الى البلاد الاسلاميّة قد قابلوا أهل السنّة و عاشوا في مناطق العامّة، سواء في إفريقيا و مصر، أو في سوريا و لبنان و الحجاز و باكستان و أفغانستان، و اعتمدوا على مكتباتهم المعتبرة و تواريخهم «كالطبري» و «ابن الأثير» و سيرة ابن هشام» و تفاسيرهم، و كتبهم في الحديث «كصحيح» البخاري و الترمذيّ و النسائي و ابن ماجة و ابن داود و الموطّأ لمالك و غيرها، و جعلوها مصادر
