انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

67
  • و كان له الذي يستحقّه في الحوزات العلميّة؛ و لم تُدرك قيمته الواقعيّة. فإذا دُرّس هذا التفسير في الحوزات العلميّة و أُجريت التحقيقات و الأبحاث و التحليلات حول محتواه و مطالبه و استمرّ العمل بهذه الطريقة، فانّ قيمته سوف تعرف بعد مرور مائتي سنة.

  • و قلتُ في مرّة أخرى: حين أطالع هذا التفسير، في بعض الأوقات و أشاهد كيف تربطون الآيات ببعضها و كيف توازنون بين سلاسلها و تخرجون معانيها عن طريق التطبيق، لا أجد إلّا أن أقول إنّ قلم الوحي و الإلهام الإلهيّ قد جريا على يديك.

  • فهزّ رأسه و قال: انّ هذا من حُسن نظركم فقط، فأنا لم أفعل شيئاً!۱

    1. كان هذا الحقير قد ذهب يوماً في مشهد المقدّسة بعد طبع هذا الكتاب «مهر تابان» (الشمس الساطعة) لردّ زيارة الصديق الأكرم و الأخ المعظّم: سماحة آية الله الحاج السيد محمد الشاهرودي دامت بركاته نجل المرحوم أستاذنا: سماحة آية الله العظمى الحاجّ السيّد محمود الشاهروديّ رضوان الله عليه، و كان أولاده و أصهاره حاضرين كذلك، فدار الحديث عن العلّامة الطباطبائي رضوان الله عليه، فذكر أنّ شخصيّة العلّامة مهمّة جداً لديهم. و قال لي صهره الأكبر الحاج السيّد مرتضى الصدر، حفيد المرحوم الحاجّ السيّد حسن الصدر: ما كان أحسن لو كنتم قد كتبتم رسالة الذكرى هذه «مهر تابان» بالعربيّة!
      فقال الحقير: لقد كانت رسالة الذكرى هذه لشرح حاله للناطقين بالفارسيّة الذين يعرفونه و الذين تعاملوا مع أفكاره قليلًا أو كثيراً. و لقد كان وطنه و محلّ سكناه في البلاد الفارسيّة. فقال السيّد الصدر: أنتم مخطئون! فالعلّامة أكثر شهرة في البلاد العربيّة منه في المدن الإيرانيّة، و ليس من عالم و محقّق و خاصّة في مصر و لبنان الّا و يمتدح العلّامة و يصفه بالعظمة، و الّا و له مراجعة و مراودة مع كتاب «الميزان»، حتى أنّ الطلبة الجامعيّين و الطّلاب عموماً يمتلكون تفسير «الميزان» و يقدّرون أفكار العلّامة.
      فقال الحقير: يلزم اذاً و الحال هذه أن يُترجم كتاب «مهر تابان» إلى العربيّة فيوضع في متناول أيديهم!
/ 0