
الشمس الساطعة
رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي
يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.
الشمس الساطعة
65زاهد حديث حورى و غلمان چه مىكنى *** آنجا كه عقل محوِ تماشاى روى اوست فرق ميان ما و تو اى شيخ اين بس است *** ما در خيال مغز و توئى در هواى پوست گفتم بدل كه سِرّ غنچه لعل لبش بگو *** گفتا خموش باش كه اين نكته تو بتوست سرو چمن مگر قد بالاش ديده است *** كو مانده پاى در گل و بى بَرْ كنار جوست ذوقى بجرم آنكه بُتا آشناى توست *** هر دم بسنگ طعنة أغيار روبروست۱ و رغم أنَّ هذا الحقير قد طالع أكثر من ثلاثين من التفاسير المهمّة للشيعة و السنّة، لكنّي لم أرَ مثل «الميزان» في الروعة و البهجة و الجامعيّة،
- يقول:
أيّها الزاهد المستغرق في حديث الحور و الغلمان *** انظر كيف العقل يذوب من ظهوره لنا
فالفرق بيننا أيّها الشيخ هذا فقط *** نحن في خيال العقل و أنت في فضاء قشورنا
قات لقلبي ما هو سرّ شفاه براعم الوحدة *** قال اخرس! فلهذه النقطة معاني باطنيّة
و هل استطاعت السرو بقامتها المريدة *** الوصول، فبقيت في الطين بلا ثمر قرب القنا
ذوقي إنَّك تعرف ذاك الصنم *** كلّ لحظة اواجه طعنات الأغيار
- يقول:
