انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

64
  • فَلِلَّهِ دَرُّهُ وَ عَلَيْهِ أجْرُهُ. فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ، فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ‌.

  • امشب كه نُقل مجلس ما گفتگوى اوست‌***ساقى بيار باده كه امشب شبى نكوست‌
  • مطرب باز ساز كه از پنجة قضا***بر ما خوش است هر چه كه تقدير كرده دوست‌
  • شادى و غُصّه هر دو بَرِ اهل دل يكيست‌***چون در امور هر چه بما مى‌رسد ز اوست‌۱
    1. يقول:
      ألَا أيُّها الساقي أدِرْ كأساً و ناولها *** فالليلة حديث انسه يملأ مجلسنا
      و المطرب قل له أن يعزف ألحان القضاء *** فكلّ ما حلّ علينا و قدّر محبوبنا
      فالحزن و الفرح عند أهل القلوب توجّدا *** لأنَّ كلّ ما يصل هو من المحبوب لنا
/