انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

61
  • القرآنيّة، روعيت الأبحاث الروائيّة، الاجتماعيّة، التأريخيّة، الفلسفيّة و العلميّة، كلّ واحد على حدة بدون الخلط أو المزج بين الموضوعات.

  • و على هذا الأساس، عولجت المسائل المتعلّقة بعالم اليوم و آراؤه و أفكاره و المدارس و المذاهب الموجودة بشكل كافٍ و مستوفٍ، و طبّقت على قانون الإسلام المقدّس، و حُدّدت مواقع الجرح و التصويب و الردّ و الإيراد أو النفي و الإثبات. و اجيب بأفضل نحو على الإشكالات التي اوردت على الشريعة الإسلاميّة المقدّسة من المدارس الشرقيّة و الغربيّة و الإلحاديّة و الكافرة، و سرت إلى العالم الإسلاميّ، مبيناً نقاط الضعف و الإبهام و المغالطة. و على أساس الآيات الكريمة:

  • إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ‌ ، وَ ما هُوَ بِالْهَزْلِ‌.۱

  • وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ ، لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ.٢

  • و نظائرها التي هي محور الحقّ و ميزان الأصالة و الواقعيّة؛ و إنَّما تقاس بها بقيّة الآراء و المذاهب، و عليه تظهر موارد الخطأ و المغالطات الفكريّة في مرامهم.

  • و من خصائص هذا التفسير أيضاً، حمايته لمذهب التشيّع؛ و قد أدّى هذا الدور المهمّ من خلال الأبحاث الدقيقة و العميقة و إظهار مواضع الآيات، بلغة و بيان بليغ دون إثارة الحميّة الجاهليّة، و نيران العصبيّة؛ و بالاعتماد على نفس الآيات القرآنيّة، و تفسيرها بنحو لا يقبل الردّ و الإنكار؛ و بواسطة الروايات التي نقلها العامّة أنفسهم، كما جاء في تفسير 

    1. الآية ۱٣ و ۱٤، من السورة ۸٦: الطارق.
    2. الآيتان ٤۱ و ٤٢، من السورة ٤۱: فصّلت.
/