انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

56
  • الرأي إلّا و قد وقع فيه حيث قَبِل ذلك الإشكال أو ما هو أشدّ منه؛ و سوف نشير إلى ذلك في مكانه المناسب.

  • و أوّلها ما قاله طعناً على الحكماء الالهيّين في اعتقادهم بالمجرّدات العقليّة؛ و هناك أثبت جميع آثار التجرّد لأنوار النبيّ و الأئمّة عليهم السلام؛ و لم يلتفت إلى أنَّ تحقّق الموجود المجرّد في الخارج لغير الله لو كان محالًا، لما اختلف هذه الحكم بتغيير الاسم؛ و إطلاق النُّور و الطَّينة و نحوهما على العقل المجرّد لا يغير شيئاً في الاستحالة انتهى كلام الاستاذ.

  • إن الأشخاص المطّلعين على القياس و البرهان يعلمون أنَّ كلّ جملة مما قاله هذا الحكيم الالهيّ في هذا البيان، هي برهان و استدلال؛ و هناك يظهر سرّ و معنى كلامه حيث يقول: إنَّ الرجوع إلى ظواهر الروايات قبل الرجوع إلى الأدلّة العقليّة هو في حكم كَفَانَا كِتَابُ اللهِ.

  • إن الاجتهاد في مذهب الشيعة أدّى إلى حفظ الدين من الاندراس و الجمود و عدم التعبّد بالآراء التي اعتبرت في وقت ما عند البعض من الاصول المسلّمة، و في زمان آخر كان بطلانها من البديهيّات.

  • فقد كان التعبّد بغير قول الله و رسوله و المعصومين عليهم السلام في الأحكام الفرعيّة سبباً لسدّ باب الاجتهاد و الوقوع في المهالك و المزلّات؛ و هذا ما حصل بالنسبة للعامّة. أمّا في الأحكام الاصوليّة، فإنَّ التعبّد و التقليد لا معنى له بتاتاً؛ بل إنَّ العقل و النقل يحكمان بلزوم الرجوع إلى الأدلّة العقليّة، و كان العلّامة رحمة الله عليه ينقل رأي الإجماع في هذه المسألة.

  • اهتمام العلّامة الطباطبائي بالجمع بين فلسفة الشرق و الغرب‌

  • و في قم، بعد تدريس دورة فلسفيّة في «الأسفار الأربعة» للمرحوم صدر المتالهين قدّس سرّه، عزم العلّامة الطباطبائيّ على القيام بالبحث المقارن بين فلسفة الشرق و الغرب. و كان يعتقد أنَّ البحث فيما لو اقيم على أساس البرهان و الأشكال الصحيحة للقياسات فمن المستحيل أن 

/