انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

52
  • الباب.

  • تعليقة العلّامة الطباطبائي على «بحار الانوار»

  • و كان يعتقد: أنَّ العلّامة المجلسيّ أحد حماة المذهب، و مُحييِ آثار و روايات الأئمّة عليهم السلام، و أنَّ مقامه العلميّ، و سعة اطّلاعه، و طول باعه تستحقّ التقدير، و أنَّ مدى علم هذا المجتهد الخبير تتّضح في كيفيّة دخوله في البحث و في الجرح و التعديل للمطالب الموجودة في «مرآة العقول» و مدى الخدمات الفائقة التي قدّمها.

  • و لكنّه مع اجتهاده و بصيرته في فنّ الروايات و الأحاديث، لم يكن مطّلعاً على المسائل الفلسفيّة العميقة، و لم يشابه الشيخ المفيد، و السيّد المرتضى، و الخواجة نصير الدين الطوسيّ، و العلّامة الحلّيّ الذين يعدون من متكلمي الشيعة، و من حماة المذهب.

  • و لهذا وقع في العديد من الاشتباهات في بعض البيانات التي قدّمها، ممّا أدّى إلى هبوط مستوى هذه الموسوعة. و على هذا الأصل كان من المقرّر أن يطبع «بحار الأنوار» في طبعة جديدة تحت إشرافه و تعليقاته في الأمكنة المناسبة؛ حتّى يحتفظ هذا الكتاب الثمين على مستواه العلميّ.

  • و بالفعل قام بهذا العمل، و كتب تعليقاته إلى الجزء السادس من الطبعة الجديدة؛ و لكن نظراً لرفضه تعليقة أو تعليقتين من رأي العلّامة المجلسيّ بشكل صريح، فقد كانت هناك مجموعة لم تكن لترضى بأن تصبح نظريّات المجلسيّ موضعاً للانتقاد إلى هذا الحدّ؛ فقام الناشر، بناء على تدخّلات خارجيّة، و طلب منه أن يخفّف الكلام في بعض الأماكن؛ و يغضّ النظر عن بعضها الآخر.

  • فلم يقبل العلّامة؛ و قال: في مدرسة التشيّع أنَّ قدر و منزلة الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام أعظم من العلّامة المجلسيّ؛ و حين 

/ 380