
الشمس الساطعة
رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي
يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.
الشمس الساطعة
51و بغضّ النظر عن ذلك، فإنَّ حجّيّة الروايات بالنسبة لنا قائمة بواسطة البرهان العقليّ، و سيكون الرجوع إلى الأخبار و التعبّد بها و إسقاط الأدلّة العقليّة موجباً للتناقض و الخلف، و هو محال.
و بعبارة أبسط، فإنَّ الأخبار الواردة ليس لها حجّيّة قبل الرجوع إلى العقل و ترتيب القياس؛ أمّا بعد الرجوع للعقل، فلا فرق من ثمّ بين هذا القياس و سائر الأدلّة العقليّة، و سيكون الالتزام آنذاك بمفاد الأخبار و نفي الأدلّة العقليّة موجباً للتناقض و لإبطال المقدّمة بالنتيجة المستحصلة منها.
لقد كان العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله تربته يعظّم كثيراً كتاب «بحار الأنوار» لجدّنا۱ في جميع الأخبار، و بالأخصّ في كيفيّة تفصيل فصوله و تبويب أبوابه على المنهج المطلوب، ففي كلّ كتاب أحصى الأبواب بالترتيب، و جعل في كلّ باب بالترتيب الآيات المناسبة من سورة الحمد حتّى آخر القرآن، ثمّ قام بتفسير الآيات بشكل إجمالي و تابع للترتيب المذكور، ثمّ بين بعد ذلك جميع الروايات التي وردت عن المعصومين عليهم السلام في الأبواب المذكورة بالترتيب أيضاً؛ فإذا كانت الرواية أو الباب يحتاج إلى شرح أو بيان، كان يقوم بذلك في ذيل الرواية أو آخر
- كانت جدّتنا لأبينا، أي امّ أب هذا الحقير؛ اخت العلّامة الخبير آية الله آقاى الميرزا محمد الطهرانيّ صاحب كتاب «مستدرك البحار». كما أنَّ امّ العلّامة آقا الميرزا محمد الطهرانيّ و جدّتنا الكبرى من أحفاد العالم المتضلّع المير محمد صالح الحسينيّ الخاتونآباديّ صهر العلّامة محمد باقر المجلسيّ، حيث تزوّج ابنته فاطمة بيگم، لذا فإنَّ العلّامة المجلسيّ سيكون الجدّ الأعلى لأبينا لُامّه.
و باعتبار أنَّ المرحوم العلّامة السيّد مهدي بحر العلوم و المرحوم آية الله البروجرديّ من أحفاد بنات المجلسيّ الأوّل الملّا محمد تقي، من ابنته آمنة بيگم التي تزوّجها المرحوم الملّا محمد صالح المازندرانيّ، فإنَّ آمنة بيگم ستكون العمّة الكبرى لُامّ أبينا، و سيكون المرحوم بحر العلوم و آية الله البروجرديّ رضوان الله عليهما من بني عمّاتنا.
- كانت جدّتنا لأبينا، أي امّ أب هذا الحقير؛ اخت العلّامة الخبير آية الله آقاى الميرزا محمد الطهرانيّ صاحب كتاب «مستدرك البحار». كما أنَّ امّ العلّامة آقا الميرزا محمد الطهرانيّ و جدّتنا الكبرى من أحفاد العالم المتضلّع المير محمد صالح الحسينيّ الخاتونآباديّ صهر العلّامة محمد باقر المجلسيّ، حيث تزوّج ابنته فاطمة بيگم، لذا فإنَّ العلّامة المجلسيّ سيكون الجدّ الأعلى لأبينا لُامّه.
