انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

47
  • و لأنَّ ملكيّته المطلقة لا تدع مالكاً غيره إلّا أن يكون نفس هذا المالك و ما يملكه ملكاً مطبقاً للّه تعالى.

  • و عن هذه الوحدة لذات الأحديّة الأقدسيّة، فقد كشف الستار أمير المؤمنين في العديد من خطبه و كلماته، حيث تظهر هذه‌ الوحدة بالصرافة بشكل مفصّل.

  • منها، خطبته الاولى في «نهج البلاغة»:

  • خطب أمير المؤمنين عن الوحدة بالصرافة لدى الحقّ سبحانه‌

  • أوَّلُ الدِّين مَعْرِفَتُهُ؛ وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ؛ وَ كَمَالُ التَّصْدِيْقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ؛ وَ كَمَالُ تَوْحِيدِهِ الإخْلَاصُ لَهُ؛ وَ كَمَالُ الإخْلَاصِ لَهُ نَفي الصِّفَاتِ عَنْهُ‌ إلى آخر الخطبة.

  • و منها، الخطبة الثالثة و الستّون:

  • الحمْدُ لِلَّهِ الذي لم يَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حَالًا فَيَكُونَ أوّلا قَبْلَ أنْ يَكُونَ آخِراً؛ وَ يَكُونَ ظَاهِراً قَبْلَ أنْ يَكُونَ بَاطِنَاً؛ كُلُّ مُسمى بِالْوَحْدَةِ غيرهُ قَلِيلٌ؛ وَ كُلُّ عَزِيزٍ غيرهُ ذَلِيلٌ‌ إلى آخر الخطبة.

  • و منها، الخطبة الخمسون بعد المائة:

  • الحَمْدُ لِلَّهِ الدَّالِّ عَلَى وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ؛ وَ بمُحْدَثِ خَلْقِهِ عَلَى أزَلِيَّتِهِ؛ وَ بِاشْتِبَاهِهِمْ عَلَى أنْ لَا شِبْهَ لَهُ؛ لَا يَسْتَلِمُهُ المشَاعِرُ؛ وَ لَا يَحْجُبُهُ السَّوَاتِرُ؛ لِافْتِرَاقِ الصَّانِعِ وَ المصْنُوعِ؛ وَ الحادِّ وَ المحدُودِ؛ وَ الرَّبِّ وَ المرْبُوبِ؛ الأحَدُ بِلَا تَأوِيلِ عَدَدٍ؛ وَ الخالِقِ لَا بمعْنَى حَرَكَةٍ وَ نَصَبٍ‌ إلى آخر الخطبة.

  • و منها، الخطبة الحادية و الستّون بعد المائة:

  • الحمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ العِبَادِ؛ وَ سَاطِحِ المهَادِ؛ وَ مُسِيلِ الوِهَادِ؛ وَ مُخْصِبِ النِّجَادِ؛ لَيْسَ لأوَّلِيَّتِهِ ابْتِداءٌ؛ وَ لَا لأزَلِيَّتِهِ انْقِضَاءٌ؛ هُوَ الأوَّلُ لَم يَزَلْ؛ وَ البَاقِي بِلَا أجَلٍ؛ خَرَّتْ لَهُ الجبَاهُ؛ وَ وَحَّدَتْهُ الشِّفَاهُ‌ إلى آخر الخطبة.

  • و منها، الخطبة الرابعة و الثمانون بعد المائة:

/ 12