انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

43
  • و كان يعتقد: أنَّ أغلب الإشكالات و التي كانت ترد على صدر المتألهين و فلسفته، تعود إلى عدم الفهم و عدم الوصول إلى إدراك لُب‌ المسائل التي كان يطرحها. و مع أنّه كان يملك بعض التعليقات على بعض استدلالاته؛ و لكنّه بشكل عامّ كان يعتبره مجدّد الفلسفة الإسلاميّة، و أحد فلاسفة الطراز الأوّل في الإسلام كابن سينا و الفارابيّ و كان يعتبر الخواجة نصير الدين و بَهْمَنْيار و ابن رشد و ابن تُركة من فلاسفة الدرجة الثانية.

  • كان استاذنا يعتقد: بالوجود التشكيكيّ في أبحاث الوجود، و كان يؤمن بالوحدة التي ينادي بها العرفاء، و لا يراها منافية للتشكيك؛ بل هي في الدرجة العليا و المقام الأرفع من التشكيك عند العارف؛ لأنّه بوجود التشكيك يجد الوحدة.

  • و قد درّس في الحوزة العلميّة لمدينة قم عدّة دورات في الفلسفة سواء من «الأسفار» أم «الشفاء» حتّى عُدَّ الفيلسوف الأوحد في عالم الإسلام، و في السنوات الأخيرة قام بتدريس بعض الطلّاب الخواصّ دورة في مستوى بحث الخارج في الفلسفة، و كانت ثمرتها إعداد كتابي: «بداية الحكمة» و «نهاية الحكمة» اللذين طبعا و نشرا ليستفيد منهما الجميع.

  • و لم يكن الصديق و العدوّ ليختلف على أنّه الأخصّائيّ الوحيد في الفلسفة الشرقيّة في كلّ العالم.

  • و يقال: إنَّ أمريكا قد عرفته قبل ثلاثين سنة أفضل ممّا عرفه الإيرانيّون؛ و لأجل إحضاره إلى أمريكا لتدريس الفلسفة الشرقيّة، طلبت من شاه إيران الطاغوتيّ (محمّد رضا) ذلك، و قد طلب الشاه من حضرة آية الله العظمى البروجرديّ رضوان الله عليه أن يقنعه بذلك، فحدّثه به؛ و لكنَّ العلّامة لم يقبل. 

  • و قد كان العلّامة، و خلافاً لاعتقاد الكُثُر الذين يرون أهمّية الاطّلاع

/ 12