انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس الساطعة

رسالة في ذكرى العالم الرباني العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي التبريزي‏

73٬147

يمثل هذا الكتاب تأبين ومحاورات التلميذ مع العلاّمة العارف بالله وبأمر الله السيد محمّد حسين الطباطبائي التبريزي قدّس الله تربته، ويشمل قسمين يتطرّق سماحة العلاّمة آية الله المؤلف مُدّ ظلّه في أوّلهما لبيان تأريخ حياة العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه وأسلوبه العلمي والفلسفي والعرفاني والتفسيري ولبيان أحوال ثلة من الأجلاّء، في حين يتطرّق في القسم الثاني إلى ذكر بعض محاوراته مع العلاّمة الطباطبائي التي تشمل أبحاثاً قرآنيّة وفلسفيّة وعرفانيّة وأخلاقيّة وعلميّة وتأريخية.

سرای جاوید

الشمس الساطعة

4
  • الحاضر، فقد طلب اولئك السادة من الحقير عند عودتهم، كتابةَ عدّة صفحات عن سماحة العلّامة من أجل إلحاقها و طبعها مع تلك المجموعة، فلبّيت دعوتهم و حرّرت هذه الصفحات و أرسلتها إلى قم، بيد أنّها لم تطبع ضمن المجموعة لأسباب غير معلومة. و حيث إنَّه يجري حالياً إعادة طبع كتاب «الشمس الساطعة» طبعة ثانية، فقد أدرجت هذه المطالب ضمنها لتكون تنويهاً بذكرى سماحة استاذنا و تجديد عهدٍ معه أسكنه الله بُحبوحة جنّاته.

  •  

  • بِسم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‌

  • و صلّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا محمَّدٍ و اله الطَّيِّبِين الطَّاهِرِين‌

  • و لَعْنَةُ اللهِ عَلَى أعْدَائهِمْ أجْمَعِين‌

  •  

  • أفضل الحمد و أجدره للمعبود الذي خلق الإنسان فجعله مرآة تامّة لجماله و جلاله، و اختصّ لنفسه اسم أحسن الخالقين، و الذي هدى البشر بتجليّاته الربّانيّة من ظلمات الجهل إلى أعلى ذروة العلم و البصيرة و المعرفة و التوحيد.

  • و أتم الصلاة تختصّ بخاتم الأنبياء و قائد الرسل و المبعوثين الالهيّين:

  • محمّد بن عبد الله صلّى الله عليه واله و سلّم، المخاطب بخطاب: فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ، المرتدي للخلعة الجميلة للعلم و المعرفة بالأنوار الملكوتيّة و السبحانيّة للربّ الودود.

  • و على وزيره و وصيّه الأوحد ذي المحتد الكريم: أمير المؤمنين و قائد الموحّدين عليّ بن أبي طالب، الذي كشف بدرر بيانه المعضلات للباحثين عن سبيل السعادة و التوحيد، و صار مُفَصِّلَ مجمل القرآن و مؤوّل تنزيل الفرقان الالهيّ، و على أولاده الأحد عشر، و خاصّة صاحب العصر و الزمان الحجّة بن الحسن العسكريّ أرواحنا فداه، الذين قادوا الواحد بعد

/ 380